تاريخ الاضافة
الجمعة، 13 أبريل 2007 09:34:22 م بواسطة الأقستان
0 529
الصمت و الحصار
-1-
كان لي الصمت سريراً و كتاب
خلف جدران الالم
وجراح الاغتراب
كان لي الصمت صديقاً، والقلم
جمرة تحرق أوراق الاياب
غير ان الصمت - هذا البلبل العاشق-أضحى
بومة تنعب في القلب المهاجر
وغراب
يحمل الانباء من أرض الخراب
من بلاد أثمرت قتلى وجرحى
وحناجر
قطفت كالبرتقال
من بساتين السكوت.
كيف للشاعر بعد
ان يواري صوته أو قلمه
تحت أكوام الرمال
كيف لا يفجر في كل البيوت
والحروف الناعمه
ألف زلزال ورعد
-2-
يا احبائي في عصر المطر
والزوايا المعتمه
وحكايات السمر
الاعاصير أحاطت بالمدينه
وجوازات السفر
بقيت، مع كتب التاريخ والشعر،
على ظهر السفينه
والسفينه
نكست كل البيارق
مزقت خارطة الدنيا و قانون الجهات
واستحالت، بين احشاء الحرائق،
في زفاف الماء و النار، جنيناً للقدر
وصدى يصعد من قلب السكينه
صارخاً آية طارق
معلناً ان الخطر
وحده باب النجاة.
لم يعد، بعد لنا أي اختيار
لم يعد في وسعنا حتى الفرار،
خلفنا البحر، وحول السور أمواج التتار
خلفنا الماء، وخلف السور نار
خلفنا الليل وعبر السور أبواب النهار ...
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
كمال خير بكلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث529