تاريخ الاضافة
الخميس، 19 أبريل 2007 09:42:04 م بواسطة المشرف العام
0 657
أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماً
أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماً
فَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ
تُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةً
وَعِرضُكَ مَوتورٌ وَلَيلُكَ نائِمُ
وَهَل عَجَبٌ أَن تُدرِكَ السَيدَ وِترَها
وَتَصبِرُ لِلحَقِّ السَراةُ الأَكارِمُ
رَأيتُكَ لَم تَمنَع طُهَيَّةَ حُكمَها
وَأَعطَيتَ يَربوعاً وَأَنفُكَ راغِمُ
وَأَنتَ اِمرؤٌ لا تَقبَلُ الصُلحَ طائِعاً
وَلَكِن مَتى تُظَأَر فَإِنَّكَ رائِمُ
دَعَوتُم إِلى أَمرِ النَواكَةِ دارِماً
فَقَد تَركتُكُم وَالنَواكَةَ دارِمُ
وَكَنتَ كَذاتِ البَوِّ شُرِّمَت اِستُها
فَطابَقَت لَمّا خَرَّمَتكَ الغَمائِمُ
فَلو كُنتَ مَولى مُسلَت ما تَجلَلت
بِهِ ضَبعٌ في مُنتَقى القَومِ واحِمُ
وَلَم يُدرِك المَقتولُ إِلاّ مَجَرَّهُ
وَما أَسارَت مِنهُ النُسورُ القَشاعِمُ
عَلَيكَ اِبنَ عَوفٍ لا تَدَعهُ فَإِنَّما
كَفاكَ مَوالينا الَّذي جَرَّ سالِمُ
أَتَذكُرُ أَقواماً كَفَوكَ شُؤونَهُم
وَشَأنُكَ إِلاّ تَركُهُ مُتَفاقِمُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سُوَيدِ بنِ كِراعغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي657