تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2007 08:05:11 م بواسطة المشرف العام
0 867
ليت شعري أغائب ليس بالشام
ليت شعري أغائب ليس بالشا
م خليلي أم حاضر نَعمان
أيّةً ما يكن فقد يرجعُ الغا
ئبُ يوماً ويوقَظ الوسنان
إنّ عمرا وعامرا أبوانا
وحراما قِدماً على العهد كانوا
إنهم مانعوك أم قلة الكُتّاب
أنت عاتب غضبان
أم جفاء أم أعوزتك القراطي
سُ أم أمري به عليك هوان
يوم أيقنت أن ساقيَّ رُضّت
وأتاكم بذاكم الرُكبان
ثم قالوا إنّ ابنَ عمك في بلو
ى أمورٍ أتى بها الحَدثان
فتئطُ الأرحام والودُ والصحبة
فيما أتت به الأزمان
أو ترى إنما الكتابُ بلاغٌ
ليس فيه لبيِّعٍ أثمان
إنما تُنبتُ الفروعَ أروم
أمّا فيها فتنضر الأفنان
لا ترى النبع والشريجَ من الشوحط
في حيثُ يَنبُت الضيمَران
إنما الرمحُ فاعلمنّ قناةَ
أو كبعض العيدان لولا السِّنان
فإذا رُكب السِّنانُ عليه
صار رُمحاً لِمتنه خطران
فبه يدفَعُ المدجِّجُ عنه
وبه يقتل الحريِّ الجبان
لا تهيني عليك بأني ضمن
الساق قد يصحُ الضمان
واعلم أني أنا أخوك وأني
ليس مثلي يزري به الإخوان
واعلم أني بتلتُ مني يميناً
وقليل في ذلك الأيمان
لا ترى ما حييتَ مني كتاباً
غير هذا يزول أبان
أو يزول السبطيُّ من جبل
الثلج ويضحى صحاريّاً لبنان
أو يرى القور عبائر بالشام
ويضحى مكانها حوران
أو آوي في الكتاب منك
ثلاثا مدرجات لشدّهن قران
إنما الود والنصيحةُ في
القلب وليست بما يصوغ اللسان
إنّ شرّ الصفاء ما ورق
الحبُّ فيبدو تحته الشنآن
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحمن بن حسان بن ثابتغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي867