تاريخ الاضافة
الأحد، 22 أبريل 2007 10:31:36 م بواسطة د.سليم صابر
0 685
نكبة!... وأية نكبة! (ملحمة الشرق)
نكبة!... وأية نكبة! (ملحمة الشرق)
فصل البداية
جبين الفجر دامع
يهوي النداء تلو النداء
ويهوي الجدار...
أقله الآن في الأحلام!
رسالة وجع...
ليل هزيل لا يتحرك
نهاية اللاعنف
شرخ ولا انفصام
قراءة الذات قراءة للجرح
توصلنا إلى عنف النهايات!
دروب أغصان تجتَرّها الرياح
اقتلعَتْ فكرةً في البال
أواه من رياح التفكير!
قِفْ على عتبة الجنون
اكسِرْ عجلة الماضي
رابط على أغصان الشتاء
شتاء العمر مبلول بالآهات!
هذا الغصن طري
اقطعه للحال
حاول...
حاور...
ناور...
عاود...
جذور النفَس في المحال!
جذْوَة جسد لا تنطفئ
خدّره النعاس
عبق ظلامة واستنساب...
أين ممرات الريح؟
في نهاية النهايات!
جسر توّجَه الحلم
عاد يتفجّر أنينا
انتحارا...
غضبا...
انفعالا...
سخطا من غدر الأيام!
وخِدر النفْس في الأوهام
حيث النبْض في انحدار
حيث الشرق في انقسام
حيث الجدار...
أقحوان على سبيل الشهادة
للنهايات كل الحقيقة!
يمامة من عمر المدن
تمرّ فوق جدران المنازل
تنظر...
تتأسف...
تدمع...
تُقَطِّر مطرا في البال!
فجر الأحرار في أفول
شمس الحرية مدانة
والشرق يا ويل...
يا ويل من الشرق...
حِرْفَة قتل وامتهان!
ضبابية وجود
أحاديّة مجادلة
شرذمة آراء
بعثرة وجوه
كرامة مصانة!
كرامة مصانة!
وأي عنفوان!!!
رسالة وجع إلى الصغار...
جدار صمت مخادع منازع
قنديل تحوّل ضبابا
والنور شظايا...
جدار فاصل يبتلع التراب
يحيك الحقد بالأنفاس والآهات
يحدّ سجنا من وطن
قسمات غربة ولا وطن
ورسالة تمتد مع الجدار
رسالة معاناة تتلو الانتظار
رسالة ألم تتلو الترحال
وتكتفي الأقدار بالنظر!
تتدلى الريح على غصن زيتون
تسبح...
نسبح...
يسبح الفكر...
وهذا الشرق في انقسام!
وهذا الشرق في هذيان!
وهذا الشرق في انفجار!
زوبعة أمل احتواها فنجان قهوة!
جبين الفجر دامع... دامع
يهوي النداء تلو النداء
ويهوي الجدار...
أقله الآن في الأحلام!
هذا الغصن طري
اقطعه للحال
حاول ...
حاور...
ناور...
عاود...
جذور النفَس في المحال
نكبة وأية نكبة!
الفصل الثاني
مرقد الأحرار في عرس
أين غصن الزيتون؟
حبّاته تئزّ كالرصاص
أين غصن الزيتون؟
سقط مضرّجا بزغاريد الأمهات
سقط صريع الموج
سقط ولا مناص
سقط البحر في أعماقه!
وهذا الشرق في ترحال
مواويل وجع ومعاناة
والدموع شرر
والعيون سهام وزناد
والتراب ألسنة نار
كل شيء يحترق...
يحترق الشرق...
سرب طعنات من عهر زمنٍ
ويقتات الموت من الديار!
جبين الفجر دامع... دامع
سواد ظلامة في الأجواء
ويهوي النداء تلو النداء
كرامة وعنفوانا وشهادة
ويهوي الجدار...
أقله الآن في الأحلام!
وتختفي اليمامة...
يتهاوى النخيل...
يتلاشى غصن الزيتون
ويتابع الشرق الترحال!
تعال انظر من خلف الضباب
موقد من طين ولا نار
رغيف صمت من سراب
مقل حيرى...
أفواه تلتهم الغبار
طُرُقات بلا هويّة
مدن فارغة...
ساحات تغرف من جوف ساحات!
وسندياتنة تدوّن تاريخ الشرق
ومآزن وقرع أجراس بامتياز
والناس... أين الناس؟
يَقِي الكلام الكلام!
ويهوي النداء تلو النداء
يهوي الجدار...
أين اختفى الصدى؟
غار في عين الألم!
سَحَقَتْه عنجهية اسمها حطام
والموت في خصام الأيام
دمار...
أشلاء...
دماء...
دماء...
دماء..
ذَبَح الصمت المدى...
لطّخ الجدار...
دماء طفلة في انتصار!
ذَبَح الصمت المدى...
لطخ الجدار...
أواه بغداد وأي حصار!
ذَبَح الصمت المدى...
لطخ الجدار...
وشمس الجنوب في قبضة الأحرار!
شمس الشرق تنازل الطغيان!
همسات تقوّض المساء
تغتال بوابة الفجر
تتموّج في كل اتّجاه
همسات موت آتٍ...
صقيع زمن يجترّ الخطى
وَرَمٌ يصفع الأوصال!
همسات موت آتٍ...
تُرسم سنابل شرقية
ومنجل يَعْبُر مع الأمواج
خطوة خطوة فوق الزبد
ولمسة تقشعرّ لها الأبدان...
اقرأ لمسة جليدية!
أنظر هناك في خيوط النور
تَسقط مضرجا...
صريع انتحار المدى
شهيد أقاويل البحر
والبحر لا يتأثّر
البحر مجموعة أساطير
البحر شرقي القسمات...
مُتَّسَع من ماء ونار!
رغيف صمت يرفخ
جوع يلتهم جوعا
حيرة تتآكل النبض
تَسقُط في علامة استفهام
ويَسقُط البحر في أعماقه
شهيد إرادة الزمن!
لمسات الموت لا تهادن
لمسات فيها جوع للحرية
لمسات باردة تمتلك الفجر
تشقّ عتبة الآهة
والشرق يا ويل...
يا ويل من الشرق...
فُجِع الصمت له وهوى!
صمت هاجع في المواجع
وجبين الفجر يتلو حياءه
يمامة تغار من يمامة
وأقحوانة في مهب الريح
رحيل على أبواب الأقدار!
جبين الفجر دامع... دامع
يهوي النداء تلو النداء
ويهوي الجدار...
أقله الآن في الأحلام!
والشرق دوما في ترحال!
هذا الغصن طري
اقطعه للحال
حاول...
حاور...
ناور...
عاود...
جذور النفَس في المحال
نكبة وأية نكبة!
الفصل الثالث
يزرع الشكّ اليقين
معمعة ضعف لا وهم
يجترّ الأسى الأنين
وتجرّ الخيبة ذيول الشرق
أشواكه في صُلب مديّة
انتحاري...
أم إجرام...
أم إرهاب...
شظايا تقتات من أجساد
أوجه عدّة تُعفّر التراب
موت...
موت...
موت...
من قال أن الموت هديّة!!!
تناثر وجه الصبح
أفواه تكمّ الجوع
عيون تهوي...
طرقات تهوي...
مدن تهوي وساحات
صراخ أبكم... أبكم
أبكم هو مفهوم الحرية!
خيوط أنوار لولبية
تغتسل وتغسل الصمت
وتتراجع فلول الظلام!
الضعف حالة استثناء
الضعف واقع حال هذا الشرق
يتغير ولا يتبدل
ويبقى حيث كان
انقسامات تدوي
وتهويل
ودماء تشلي
إيه فدس الأقداس!
ويهوي الجدار أيضا وأيضا
أشباه منازل وأشباح
قطرات مطر ولا رذاذ
ندى من بهاء الفجر
يرطّب رمال الصحراء
وترتسم القضية!
يرتحل الشرق في الأوهام
يرتحل إلى المنفى
ينفي المدن والطرقات والساحات
ينفي وجوده مرارة إرهاب
ينتفي من المكان والزمان
ينتفي ويغيب ترحالا
والنفَس معه يغور...
أين غصن الزيتون؟
ذهب مع الرياح!
الواقع تغيّر
تغيّرت ميادين الأمس
رغيف صبح في الباب
أيقونة أمل تبصر النور
تهوي على أكمة صحراوية!
واليمامة تكمل المشوار
تصفر الريح
تُغيّر الاتجاه
تُغِير على شجرة الزيتون
تتساقط منها رصاصات
وكفّية...
وبندقية...
ويد بلا زناد...
ودمية لطفل...
ودمعة في اجتياح...
جذور هذا الإنسان بعيدة... قريبة
بِئسَ عالم يتبدّل
بؤس من حيرة الأقدار!
نهاية اللاعنف...
نهاية النهايات!
ذروة العنف في السرق
وتنتفض دورة الزمن
دراما من عهد هوميروس
والانتظار في الباب
يخطو عتبة السنوات
لا بد الحقيقة آتية!
تصفر الريح
تغيّر الاتّجاه
تتلاعب بشجرة برتقال
تُسقِط منها رصاصات
تجمعها وتذريها في البال
ويندثر كمّ الأيام
نبضة وجه يتلو وجعا
نصف قرن...
ربع قرن...
عام...
وعامَتْ المخيّلة تعانق الأحداث
نسبيّة أرقام وهميّة
والنفَس في انحسار
يفاوض...
يناور...
يقوّض الوهم والأحلام!
يغوص...
يعوم...
يُلاطم أمواج الذاكرة!
يدوّن...
ينزف...
يرصد النبض الحزين!
خِدر النفْس في الأوهام
حيث الصبر في انحدار
حيث الشرق في اندحار
حيث الجدار...
يهوي ظلما...
يهوي بؤسا...
يهوي عمرا...
ويهوي الجدار!
يمامة من غمر اليقين
صوت شهادة في الأنحاء
نهاية اللاعنف...
للنهايات كل الحقيقة!
جبين الفجر دامع... دامع
يهوي النداء تلو النداء
ويهوي الجدار...
أقله الآن في الأحلام!
والشرق دوما في ترحال
هذا الغصن طري
اقطعه للحال
حاول...
حاور...
ناور...
عاود...
جذور النفَس في المحال
نكبة وأيّ ة نكبة!
الفصل الرابع
أمسى السجان سجينا
والضعف سيّد القرار
تناقضات زمن ولا زمن
قبضة ترتفع نحو السماء
حرّية من بأس الإنسان
والحقيقة تراود الأنحاء!
إن يُكتَب للبصيرة أن تهادن
تتلوّن الدموع احمرارا!
إن يُكتَب للشعوب الانتصار
تتلوّن السواعد إصرارا!
إن تُكتَب العودة للأحرار
تتلوّن الديار زرقة سماء!
تتلوّن المنازل والبيارق زغاريد
وأهازيج من فرح تتوالى
تنطلق من قمقم الأحلام
عبق نشوة واحتفال!
مارد الحقيقة يشرّع أنفاسه
عطر وردة في اختيال
واقع مختلف يقارب الخيال
يُبقِي للصدى لوعة الترداد
حنين صمت وتطواف!
تعال انظر من ثقب الجراح
وهبْ الريح راية...
هبْ الأحلام بداية...
هبْ الروح هداية...
هبْ قوس قزح يتلألأ...
هبْ وحدةً للعراق!
زمن الإجرام ولّى
والنسيان يتهاوى
ويتهاوى الجدار...
مارد الحقيقة في القدس ينمو
وينمو الأقحوان والبيلسان
احمرار شهادة في الباب!
نهاية اللاعنف...
نهاية النهايات!
صواعق تلو الصواعق
والجنوب يتلو المجازر
يلقن الشرق درس حياة
يهادن الأنفاس لبرهة
يرسم المقلة على الغروب
والنفْس...
آه من النفْس...
ترتحل بلا جواب
خطوة نهاية النهايات!
وهذا الشرق يعاني
ولا يزال يُغالي
وأناسه في ترحال
تتبخر الأيّام...
تتبخّر الأحلام...
صورة رضيع ووشاح...
مزرعة شوك بامتياز!
الحقيقة سجينة الفكر
أم أننا سجناء وهم
ونعتلي منبر الخيال!
هذه حقيقة الشرق
مجداف ولا شراع...
والزبد في فُقاع...
والموج في ذهول...
والبحر في ركود...
وزورق في إبحار...
وركب في انتظار...
وهدأة في احتضار...
وسحاب في إمطار...
اختصار لحالة هذيان
ميناء وشاطئ ورمال
تجمّعت كلها خلف قناع!
وما همّ ما يُشاع في البحر
أهزوجة الرحيل توازي فرحة اللقاء!
الملاّحة في ترحال...
الأماني في ترحال...
والنفَس في ترحال...
يتعالى صدى الصمت
سجينة هي الرياح...
سجينة هي الأمطار...
قضبانها من نور ونار!
وتعاني أرواح الشرق
تختصِر الألم على الشفاه
كُمّت الجراح فيها بالجراح
تحاصرنا بعدها الأفكار
تهطل بمنهج الأمسيات
صمت ولا جواب...
وأي جواب!
الموت...
لحن أزليّ
يحمل معزوفة البقاء!
والعين أنثى همجية
تحاول نحر الشمس!
واليد ممدودة للآخَر
والشفة تحاور سلاما
وتنهال الطعنات!
للشرق دموع سخية
والدمع وَلَهٌ مسافر
وإن يبقى عصيا
إنما هو عنوان حرية
كالمطر يعبر بوابة السماء
لا تحده حدود
لا يلتقطه زمن
لا... ولا تحتويه الساحات
والمطر كالدمع يُغتسَل بالنار!
الحرية أزلية!!!
أوَتغتال الشمس أنوارها الغجرية؟
ربما قد تفعل بعد مليار عام!
أرواح جنوبية في هذيان
تهمهم في المساء احتجاجا
صدرها يتّسع لمديّة
صخبها يبتلع الفراغ
وخطوات في الطرقات
تعلن امتلاء الفراغ!
حدقة الفجر تستلّ سيف الحقيقة
تساؤلات تلو التساؤلات
علامات استفهام استثنائية
والحقيقة...
في نهاية النهايات...
تشتري الموت وتتناثر أشلاء!
وتتناثر أشلاء الأبرياء
حيرة ما بعدها حيرة
ويبقى الشرق في ارتحال
عنوان بؤس وأزمات!
اسكب الحبر إذا...
اسكبه أرجوانيًّا
اسكبه باحمرار الدم
لا... لا تهتم للضياء
اسكبه ألما قاتلا
بلسما من نفَس ناجع
اسكبه للملأ قضية
ولتتلوَّن الأوراق ببياض الصمت!
لا بدّ من أوزان
وتعربد الحقيقة
للنهايات كل الحقيقة!
جبين الفجر دامع... دامع
يهوي النداء تلو النداء
ويهوي الجدار...
أقله الآن في الأحلام!
الشرق دوما في ترحال
هذا الغصن طري
اقطعه للحال
حاول...
حاور...
ناور...
عاود...
جذور النفَس في المحال
نكبة وأية نكبة!
فصل النهاية
فصل النهاية
نهاية النهايات
عد معي في البال
أتتذكر؟
تورق الشمس في غسق أحمر
الشرق يسبح في الدماء
دمار...
دمار...
دمار... موت... دمار
ثلاث نقاط تزاوج أحرف الغثيان!
هناك سوسنة في الباب
أتراها؟
أتتْ من فلول الظلام
وصلتْ مع الشفق
استراحت على عتبة الفجر
حمَلتْها يمامة مغامرة
أتراها؟
حمَلتْ رسالة وجع من الصغار
وتساؤلات...
ودموع...
وبكاء...
وتشرذم...
وتشرّد...
وتهجير...
وأي كلام!
هناك سوسنة نديّة
أتراها؟
حمَلتْ رسالة معاناة
كُتِبَتْ بأقلام الريح...
بألسنة اللهب...
باليباس...
ضباب يلوي على ضباب
دمار الموت...
أم موت الدمار!
سوسنة الفجر هادئة... هادئة
أتراها؟
حمَلتْ معها أقحوانة بيضاء
عربون شهادة الشرق
أتراها؟
تموت وتحيا مع الفجر
تموت وتحيا لألف مرة
وتنثر السوسنة أنفاسها
والأقحوانة تتبعثر على الباب!
فصل النهاية
نهاية النهايات
ترسم الريح بريشة ساحرة
ترسم الشرق بلوعة ساخرة
ترديه أعاصير وزوابع
تغزله في دورة العنف
وأكفان لا تتّسع للنظر
وكأنّ الموت سحب بلا سماء
وجنازة روح بلا جسد
ووداع...
وتنام الجراح في عقر الجراح!
رغيف الصبح ساكن... ساكن
مشهد الريح في منصّة المحال
فجر من أصقاع المحيطات
يتنهّد الشرق وينجلي
والنظر... تتبَّعَ النور والأثر
وما وجد...
ما وجد سوى موتى السحاب!
غَرَف منهم بعض حيرة
وصَدْر السماء لا يتّسع!
فصل النهاية
نهاية النهايات
الكون في كبوة
يتلوّى الشرق في كلّ اتجاه
أي مشهد يتكوّن أمامنا؟
أي مشهد يتلوّن انتكاسا!
تتصدّع الأمواج بالأسى
والأمل صريع في الباب
والجوارح تستكين في مرقد
أضرحة الليل تُباع وعظام!
عباءة فضفاضة من جدار البارحة
سُلّتْ خيوطها من معاناة
شظايا تعانق شظايا!
تتصدّع بحار الشرق
تتصدّر الأحداث
ويبقى الصراع قائما
واقع مرّ
فكرة بلا ذاكرة
نفيٌ إلى أقاصي الشمس...
أرض الشرق منفيّة!
أرض الشرق منسيّة!
ويبقى الصراع قائما
يتحدّى الفكر المستحيل
والشرق يتحدّى الشرق
تجاذبات وتناقضات!
قد يستلهم الشرق السلام
ربما في الغد...
بعد ألف عام...
بعد عشرات آلاف الأعوام...
بعد ملايين من الأعوام...
في نهاية النهايات!
قد تموت الشمس في نهايات الحقيقة
وقد يعتلي الشرق سبيل الرياح
عباءة الغد تنتحر فيها الأحزان!
والشرق يتهاوى ارتحالا
ويتهاوى الجدار
والصمت من باب الريح يصفر
وتصفر ميادين الأوجاع!
ذات يوم
سيكون للقدس سلام
ذات يوم...
ستُشرَّع أبواب بغداد
ذات يوم...
كما في الجنوب...
سينتصر الشرق
ستتفتّح وردة برية بأمان
سيزهر الأقحوان أينما كان
سيكون للحرية طعم آخر
سيكون للشرق وتر وناي
وعرس موج
وانتظار أحبة
وهدأة بعد غليان
وتلاقي على شظآن الخيال...
هناك سوسنة في البال
أتراها!
أتت من فلول الظلام
وصلت مع الشفق
استراحت على عتبة الفجر
حملتها يمامة مغامرة
أتراها؟
أتت تعلن...
...
انتحر الوقت واستراح!!!
...
اقتلع النظر المدى
الشرق يا ويل
يا ويل من الشرق
فصل النهاية
نهاية النهايات
وجبين الفجر دامع
وغصن الزيتون ينادي
يهوي النداء تلو النداء
ويهوي الجدار...
أقله الآن في الأحلام!
أو ربما بعد مليار عام!
هذا الغصن طري
اقطعه للحال
حاول...
حاور...
ناور...
عاود...
جذور النفَس في المحال
نكبة وأية نكبة!
18/09/2005
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليم صابرسليم صابرلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح685
لاتوجد تعليقات