تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 24 أبريل 2007 05:41:34 ص بواسطة لطفي زغلول
0 548
آفاقك .. عرش الشمس
وَطني .. آفاقُكَ عرشُ الشمسِ ..
ربوعُكَ حوريّاتُ ضياءْ
تختالُ روابيكَ الخَضراءُ ..
سُكارى .. تَسقيها الانداءْ
شطآنُكَ .. عاشقةٌ سَكنتْ ..
احضانَ الماءْ
الحـبُ يُصلي فوقَ ثراكَ ..
يمدُ يَديهِ .. يَدعو اللهَ ..
لعلّ اللهَ .. يجيبُ لهُ ..
أملاً ورجاءْ
الحـبّ يُسافرُ في عينيكْ
الحـبّ .. يُغني بينَ يَديكْ
يَحملُ اشواقاً ..
منكَ .. اليكْ
الحـبّ .. يَذوبُ رَحيقاً ..
شـهداً ..
يولدُ شـعراً .. في شـفتيكْ
الضحكةُ .. في شـفتيكَ نهارْ
الليلُ .. يذوبُ كؤوساً ..
في ايدي السّمارْ
وَطني .. يا قمراً تعشقهُ ..
كلّ النجماتِ ..
وتَحسدهُ كلّ الاقمارْ
يا عِشقاً يولدُ في صَمتٍ ..
يَعلو كالموجِ ..
ويعدو في صخـبِ التيّارْ
يَتسلّلُ كالعطرِ الولهانِ ..
يَصولُ .. يَجولُ ..
ويَخرجُ من رحمِ الازهارْ
ينسـابُ الى ليلِ العُشاقِ ..
وينزلُ اعشاشَ الاطيارْ
وَطني .. وَطني ..
يا عشـقاً .. شاءتهُ الاقدارْ
اصرارٌ .. عشقُكَ ..
في قَلبي ..
اصرارٌ .. يا وطـنَ الاصرارْ
إن كنتُ اخترتُكَ لي وَطناً
إن كنتُ اخترتُكَ لي عِشقاً ..
فلأنّي .. لم اعشـقْ يوماً ..
ولأنّي .. لم اختـرْ يوماً ..
إلاكَ .. وانّي لن اختارْ
الشمسُ غداةَ غـدٍ تَصحو
تأتي .. من خلفِ ضبابِ الليلِ ..
تمدُ يَديها .. تَلمسُ جرحاً ..
طالَ مداهُ .. فيلتئمُ الجرحُ ..
تتراقصُ اغصانُ الزيتونِ ..
يَطالُ الصفصافُ الاقمارَ ..
تَحنُ الكرمةُ .. تَختالُ الازهارُ ..
تُدغدغُها الاطيارُ ..
يَميسُ .. بسنبُلهِ القمحُ
وَطني .. من بينِ يديكَ يهلّ الفجرُ
ومن عينيكَ .. يطالعُني الصبحُ
وطني .. لا يَمسحُ غيرُكَ ..
لي جُرحاً
لا يَمحو من قَلبي الاحزانْ
حباتُ تُرابِكَ .. مسبَحتي
علّمني حبُـكَ كيفَ يكونُ الحـبّ ..
وعلّمني ايمانُكَ ..
كيفَ يكونُ بكَ الايمانْ
وَطني .. لو مرَ زَمانٌ .. لا القاكَ بهِ
لو مرتْ .. يا وَطني ازمانْ
لو كنتُ .. بعيداً عنكَ .. فأنتَ ..
تُسافرُ كلّ صباحٍ من عَينيّ ..
تحـطُ على روحي
تَستوطِنُ اعماقَ الوِجدانْ
أنا في احضانِكَ ..
عادَ الحـبّ الى قَلبي ..
أنا بينَ يَديكَ .. أنا انسانْ
هذه القصيدة من ديواني " لا حباً .. إلا أنتَ " 1996 ، تتغنى بالوطن .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
لطفي زغلوللطفي زغلولفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح548
لاتوجد تعليقات