تاريخ الاضافة
السبت، 28 أبريل 2007 02:17:55 م بواسطة المشرف العام
0 911
أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍ
أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍ
حَماماً جاءَ مِن طَرَفِ اليَفاعِ
جَرَت أُمُّ الظِباءِ بِبَينِ لَيلى
وَكُلُّ وصالِ حَبلٍ لانقِطاعِ
وَما لاقَيتُ مِن أَيّامِ بُؤسٍ
وَلا أَمرٍ يَضيقُ بِهِ ذِراعي
وَلم تَكُ شيمَتي عَجزاً وَلُؤماً
وَلَم أَكُ بِالمُضَلَّلِ في المَساعي
سِوى يَومِ الهَجينِ وَمَن يُصاحِب
لِئامَ الناسِ يُغضِ عَلى القَذاعِ
حَلَفت بِرَبِّ مَكَّةَ لَو سِلاحي
بِكَفّي إِذ تُنازِعُني مَتاعي
لَباشَرَ أُمَّ رَأسِكَ مَشرَفِيٌّ
كَذاكَ دَواؤُنا وَجَعَ الصُداعِ
أَفي أَحسابِنا تُزري عَلَينا
هُبِلتَ وَأَنتَ زائِدَةُ الكُراعِ
تَبَغَّيتَ الذُنوبَ عَلَيَّ جَهلاً
جُنوناً ما جُنِنتَ اِبنَ اللَكاعِ
فَما أَسَفي عَلى تَركي سَعيداً
وَإِسحَقَ بنَ طَلحَةَ وَاِتِّباعي
ثَنايا الوَبرِ عَبدَ بَني عِلاجٍ
عُبَيداً فَقَع قَرقَرَةٍ بِقاعِ
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍ
وَوُدِّعَ أَهلُها خَيرَ الوَداعِ
فَأيري في اِستِ أُمِّكَ مِن أَميرٍ
كَذاكَ يُقالُ لِلحَمِقِ اليَراعِ
وَلا بُلَّت سَماؤُكَ مِن أَميرٍ
فَبِئسَ مُعَرَّسُ الرَكبِ الجِياعِ
أَلَم تَرَ إِذ تَحالَفَ حِلفَ حَربٍ
عَلَيكَ غَدَوتَ مِن سَقَطِ المَتاعِ
وَكِدتَ تَموتُ أَن صاحَ اِبنُ آوى
وَمِثلُكَ ماتَ مِن صَوتِ السباعِ
وَيَومَ فَتَحتَ سَيفَكَ مِن بِعيدٍ
أَضَعتَ وَكُلُّ أَمرِكَ لِلضَياعِ
إِذا أَودى مُعاوِيَةُ بِنُ حَربٍ
فَبَشَر شَعبَ قَعبِكَ بِانِصداعِ
فَأَشهَدُ أَنَّ أُمَّكَ لَم تُباشِر
أَبا سُفيانَ واضِعَةَ القِناعِ
وَلَكِن كانَ أَمرٌ فيهِ لَبسٌ
عَلى وَجَلٍ شَديدٍ وَارتِياعِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يزيد بن مفرغ الحميريغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي911