تاريخ الاضافة
السبت، 28 أبريل 2007 04:39:04 م بواسطة المشرف العام
0 833
دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِ
دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِ
كَيفَ نَومُ الأَسير في الأَغلالِ
أَينَ مِنّي السَلامُ مِن بَعدِ نَأيٍ
فَاِرجَعي لي تَحِيَّتي وَسُؤالي
أَينَ مِنّي نَجائِبي وَجيادي
وَغَزالي سَقى الإِلَهُ غَزالي
أَينَ لا أَينَ جُنَّتي وَسِلاحي
وَمَطايا سَيَّرتُها لِارتِحالي
هَدَّمَ الدَهرُ عَرشَنا فَتَداعى
فَبَلينا إِذ كُلُّ شَيءٍ بالِ
إِذ دَعانا زَوالُهُ فَأَجَبنا
كُلُّ دُنيا وَنِعمَةٍ لِزَوالِ
أَم قَضَينا حاجاتِنا فَإِلى المَو
تِ مَصيرُ المُلوكِ وَالأَقيالِ
لا وَصَومي لِرَبِّنا وَزَكاتي
وَصَلاتي أَدعو بِها وَاِبتِهالي
ما أَتَيتُ الغَداةَ أَمراً دَنِيّاً
وَلَدى اللَهِ كابِرُ الأَعمالِ
أَيُّها المالِكُ المُرَهِّبُ بِالقَت
لِ بَلَغتَ النَكالَ كُلَّ النَكالِ
فَاِخشَ ناراً تَشوي الوُجوهَ وَيَوماً
يَقذِفُ الناسَ بِالدَواهي الثِقالِ
قَد تَعَدَّيتَ في القِصاصِ وَأَدرك
تَ ذُخولاً لِمَعشَرٍ أَقتالِ
وَكَسَرتَ السِنَّ الصَحيحَةَ
لا تُذِلَّن فَمُنكَرٌ إِذلالي
وَقَرَنتُم مَعَ الخَنازيرِ هِرّاً
وَيَميني مَغلولَةٌ وِشِمالي
وَكِلاباً يَنهَشنَنَي مِن وَرائي
عَجِبَ الناسُ ما لَهُنَّ وَمالي
وَأَطَلتُم مَعَ العُقوبَةِ سَجني
فَكَم السَجنُ أَو مَتى إِرسالي
يِغسِلُ الماءُ ما صَنَعتَ وَقَولي
راسِخٌ مِنكَ في العِظامِ البَوالي
لَو قَبِلتَ الفِداءَ أَو رُمتَ مالي
قُلتُ خُذهُ فِداءُ نَفسي مالي
لَو بِغَيري مِن مَعشَرٍ لَعِبَ الدَهْ
رُ لَما ذَمَّ نُصرَتي وَاِحتيالي
كَم بَكاني مِن صاحِبٍ وَخَليلٍ
حافِظِ الغَيبِ حامِدٍ لِلخِصالِ
لَيتَ أَنّي كُنتُ الحَليفَ لِلَخمٍ
وَجُذامٍ أَو طَيّءِ الأَجبالِ
بَدَلاً مِن عِصابَةٍ مِن قُرَيشٍ
أَسلَموني لِلخَصمِ عِندَ النِضالِ
البَهاليلُ مِن بَني عَبدِ شَمسٍ
فَضَلوا الناسَ بِالعُلا وَالفعالِ
وَبَني التَيمِ تَيمِ مُرَّةَ لَمّا
لَمَعَ المَوتُ في ظِلالِ العَوالي
مَنَعوا البَيتَ بَيتَ مَكَّةَ ذا الحِج
رِ إِذ الطَيرُ عُكَّفٌ في الظِلالِ
وَالبَهاليلُ خالِدٌ وَسَعيدٌ
شَمسُ دَجنٍ وَوُضَّحٌ كَالهِلالِ
في الأَروماتِ وَالذُرا مِن بَني العِي
صِ قُرومٌ إِذا تُعَدُّ المَعالي
كُنتُ مِنُهُم ما حَرَّموا فَحَرامٌ
لَم يُراموا وَحِلُّهُم مِن حَلالي
وَذَوو المَجدِ مِن خُزاعَةَ كانوا
أَهلَ وُدّي في الخِصبِ وَالإِمحالِ
خَذَلوني وَهُم لِذاكَ دَعَوني
لَيسَ حامي الذِمارِ بِالخَذّالِ
لا تَدَعني فِداكَ أَهلي وَمالي
إِنَّ حَبلَيكَ مِن مَتينِ الحِبالِ
حَسرَتا إِذ أَطَعتُ أَمرَ غُواتي
وَعَصَيتُ النَصيحَ ضَلَّ ضَلالي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يزيد بن مفرغ الحميريغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي833