تاريخ الاضافة
السبت، 28 أبريل 2007 04:56:18 م بواسطة المشرف العام
0 840
يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدى
يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدى
فَقُلتُ عُبَيدَ اللَهِ حِلفُ المَكارِمِ
فَتَىً حاتِمِيٌّ في سِجِستانَ رَحلُهُ
وَحَسبُكَ جوداً أَن يَكونَ كَحاتِمِ
سَما لِينالَ المُكرُماتِ فَنالَها
بِشِدَّةِ ضِرغامٍ وَبَذلِ الدَراهِمِ
وَحِلمٍ إِذا ما سَورَةُ الحِقدِ أَطلَقَت
حُبا القَومِ عِندَ الفادِحِ المُتفاقِمِ
وَإِنَّ لَهُ في كُلِّ حَيٍّ صَنيعَةً
يُحَدِّثُها الرُكبانُ أَهلَ المَواسِمِ
دَعاني إِلَيهِ جُودُهُ وَوَفاؤُهُ
وَمِن دونِ مَسراهُ عُداةُ الأَعاجِمِ
فَلَم أَبقَ إِلّا جُمعَةً في جِوارِهِ
وَيَومَينِ حِلّا مِن أَلِيَّةِ آثِمِ
إِلى أَن دَعاني زانَهُ اللَهُ بِالعُلا
فَأَنبَتَ رِيشي مِن صَميمِ القَوادِمِ
وَقالَ إِذا ما شِئتَ يا بنَ مُفرّغ
فَعُد عَودَةً لَيسَت كَأَضغاثِ حالِمِ
فَقُلتُ لَهُ لا يُبعِدِ اللَهُ دارَهُ
أَعودُ إِذا ما جِئتُكُم غَيرَ حاشِمِ
وَأَحمَدتُ وِردي إِذ وَرَدتُ حياضَهُ
وَكُلُّ كَريمٍ نَهزَةٌ لِلأَكارمِ
فَأَصبَحَ لا يَرجو العِراقُ وَأَهلُهُ
سِواهُ لِنَفعِ أَو لِدَفعِ العَظائِمِ
وَإِنَّ عُبَيدَ اللَهِ هَنّأَ رِفدَهُ
سَراحاً وَأَعطى رِفدَهُ غَيرَ غانِمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يزيد بن مفرغ الحميريغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي840