تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 28 سبتمبر 2005 06:50:15 م بواسطة سيف الدين العثمانالأربعاء، 10 أغسطس 2011 03:51:27 م
1 1754
لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا
لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا
لهوت بليلى ما لهن رقيب
وإن حال يأس دون ليلى فربما
أتى اليأس دون الشيء وهو حبيب
وَمَنَّيْتِنِي حَتَّى إذَا مَا رَأيْتِنِي
عَلَى شَرَفٍ لِلنَّاظِرينَ يرِيبُ
صَدَدْتِ وَأشمَتِّ الْعُدَاة َ بِهَجْرِنَا
أثابَكِ فِيمَا تَصْنَعِينَ مُثيِبُ
أُبَعِّدُ عَنْكِ الْنَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّة
ٌ بِذكْرِكِ وَالمَمْشَى إليْك قَرِيبُ
مخافة أن تسعى الوشاة مظنة
وأُكْرمكُمْ أنْ يَسْتَريبَ مُريبُ
أما والذي يبلو السائر كلها
ويعلم ما تبدي به وتغيب
لقد كنت ممن تصطفي النفس حلة
لَهَا دُون خُلاَّنِ الصَّفَاءِ حُجُوبُ
وَإنِّي لأَسْتَحْيِيكِ حَتَّى كَأنما
علي بظهر الغيب منك رقيب
تلجين حتى يذهب اليأس بالهوى
وَحَتَّى تَكادَ النَّفْسُ عَنْكِ تَطِيبُ
سأستعطف الأيام فيك لعلها
بِيَوْمِ سُرُوري في هَوَاك تَؤُوبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قيس بن الملوح (مجنون ليلى )غير مصنف☆ شعراء العصر الأموي1754