تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 26 مايو 2007 09:39:07 ص بواسطة سيف الدين العثمانالثلاثاء، 30 نوفمبر 2010 03:01:57 م
0 1511
أواه من ألم الفراق لأنه
أواه من ألم الفراق لأنه
داء جسيم يا له من داء
لم يشفه إلا اللقاء ولم يزل
يخفيه خوف شماتة الأعداء
للعارفين إذا تعاظم كربهم
هرع لساحة كوكب البطحاء
سر الوجود إمام أهل الجود عنوان
الشهود وسيد الشفعاء
عين العيون الجوهر المكنون كشاف
المهمة ملجأ الضعفاء
باب الهدى والخير والأفراح دافع
كل خوف مزعج وقضاء
أرجو به الفرج القريب لأنني
عظمت علي بليتي وعنائي
هو سلم المدد الخفي وصاحب القدر
العلي ومأمل الفقراء
ظني به الظن الجميل ولن أرى
إلاه في كل الأمور حمائي
وبه لجأت بذلتي وبزلتي
وبحمل وزر كالجبال ورائي
وبهم عصر آه من أوقاته
وبهم أعداء وفقد إخاء
حاشاه أن يرضى بردي إنه
بحر الرجاء ومسبغ النعماء
وبه يلوذ المرسلون وظله
الظل الظليل الوارف الآلاء
صلى عليه الله ما نشر الدجى
وأتى الصباح بطلعة غراء
وعلى بنيه الطيبين وصحبه
وعلى الخصوص البضعة الزهراء
وعلى جميع التابعين وآلهم
والأولياء الخلص النجباء
والقائمين بحفظ عهد طريقهم
وبنيهم الانجاب والخلفاء
يرجوبهم كشف الكروب أبو الهدى
ونجاح ما يبغي بكل رضاء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الهدى الصياديسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1511