تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 3 يوليه 2007 09:32:51 ص بواسطة المشرف العام
0 787
يا أيُّها القمر المني
يا أيُّها القمر المني
رُ وأيُّها الغصنُ الرَّطيبُ
إنِّي لأَعْجبُ من هواك
وإنَّه أمرٌ عجيب
تدمى بعبرَتِها العيون
به وتحترق القلوب
ما لي دَعَوْتُك أَنْ تصيخ
فلا تصيخ ولا تجيب
إنْ كانَ ذنبي أنَّني
أهوى هواك فلا أَتوب
يا بدرُ ما نالَ الأُفولُ
مناه منك ولا الغروب
زُرني إذا غفل الرَّقيب
وربَّما غفل الرَّقيبُ
واعْطِفْ على مُضنًى يُراعُ
إذا جَفَوْتَ ويستريب
صبٍّ بمهجته أُصيبَ
فدمْعُه أبداً صبيب
هل تدري ما تحت الضّلوع
فإنَّها كبدٌ تذوب
ويلاه كيفَ أَصابَني
من ليس لي منه نصيب
عجز الطَّبيب وأيُّ داءٍ
في الفؤاد له وجيب
كيفَ الدَّواء من الهوى
في الحبِّ إنْ عجز الطَّبيب
من كانَ علَّتَه الحبيبُ
فما له إلاَّ الحبيب