تاريخ الاضافة
الأربعاء، 4 يوليه 2007 10:14:56 م بواسطة المشرف العام
0 756
أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا
أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا
وفي القلب منكُم لوعةٌ ووجيبُ
ذكرناكم والدَّمع ينهلّ والحشا
تذوبُ وأَجفانُ المشوق تصوب
فطارَ بنا شوق إليكم مُبَرّحٌ
له زفرةٌ توري جوًى ولهيب
ركبْنا إليكم ظهرَ كلّ مخوفةٍ
ترامى بنا أهوالها وتجوب
وينظرنا منها وللهول ناظر
جَلوبٌ لآجال الرِّجال مهيب
وخُضْنا ظَلامَ اللَّيل واللَّيل حالك
بهيمٌ وفي وجه الخطوب قطوب
وجِئنا فلم نظفر لديكم بطائل
ولا نِيل حظٌّ منكم ونصيب
وَفَيْنا على صدق الهوى وغدرتمُ
وفزتُمْ لدينا بالجوى ونخيب
فمُنُّوا علينا بعدها بزيارةٍ
بها العيش يصفو والحياة تطيبُ
ولا تمنعونا نظرةً من جمالكم
فيرتاح قلبٌ أو يُسَرُّ كئيب
وإلاّ فَرُسْلُ الشَّوق تبعثُ كلَّما
تَهُبُّ شمال بيننا وجنوب
على مثلنا لو تنصفونا بحبِّكم
تُشَقُّ قلوبٌ لا تشقّ جيوب
وتظهر أسرار وتبدو لواعج
ويشكو محبٌّ ما جناه حبيب
أَحِنُّ إليكم والهوى يستَفِزُّني
كما حنَّ نائي الدَّار وهو غريبُ
وأطرب في ذكراكم ما ذُكِرتُم
وإنِّي على ذكراكم لطروب