تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 16 يوليه 2007 09:12:34 م بواسطة مؤيد حجازيالجمعة، 10 فبراير 2012 09:49:39 م
0 508
هذا الحبيب
خليلَ الله قدْ سُمعَ الدعاءُ
بوادٍ لا تُريحُ به الرِّعاءُ
وآيةُ ربِّنا عيسى أتانا
وبشراهُ السّعادةُ والهناءُ
وآمنةٌ رأت في الحمْلِ حُلْما
قصور الشام في بصرى تُضَاءُ
فجاءَ المولدُ النبوي فجْراً
يبَدّدُ فيه للظُّلَم الغطاءُ
حَباكَ الله من محمودَ حمْداً
فصرت مُحَمّداً ، فيك الثَّناءُ
وكُنْتَ الطفلَ لكنْ لاتُجَارى
فهلْ طفلٌ وسَيُّدُهُ سواءُ؟
ذكاءٌ لا يُقاسُ بأيّ عَقلٍ
يُزَيِّنُهُ مع الطّهرِ الزَّكاءُ
حماك اللهُ من خُلُقٍ رديءٍ
ومن وصفٍ وفعلٍ قدْ يُساءُ
شبابُكَ زينةٌ لا غشَّ فيها
جمالٌ يستَظِلُّ به الحياءُ
صَدوقٌ صابرٌ شهمٌ كريم
وشيمتك السماحةُ والوفاءُ
تُحَكِّمُكَ البريّة في شؤونٍ
تَعذَّرَ في تَسَلُّمِها القضاءُ
بعثتَ متمِّما خُلُقاً كريما
ودين الحقّ أنت له الجَلاَءُ
عزيزاً جئتَ منّا ما عَنِتْنا
حريصاً أن يكون لك الولاءُ
رؤوفاً إنْ حَكَمتَ على عبادٍ
رحيماً لا يخيبُ بك الرَّجاءُ
يطيبُ بمَسْحِ كفّكَ كلُّ داءٍ
وريقُكَ خالصٌ فيه الدّواءُ
بهيَّ الوجهِ أبيضَ فيه نورٌ
تَصُبُّ القطْرَ إنْ سألَ السَّماءُ
فما عَظُمَ الجوادُ بفعلِ جود
ولكنْ فيك قد عَظُمَ السّخاءُ
فيا عَجَبَ المحَبّةِ كيف جذعٌ
يئِنُّ ولا يُباحُ له البكا
وياعجباً يموت حبيبُ ربي
وآخرُ من تودِّعهُ النّساءُ
تنادي عائشٌ والصوتُ يبكي
وهمْرُ الدّمعِ يدفعُهُ النداءُ
حبيبَ الله يوم يقولُ ربي
لقد شفَعَت بكُلٍّ أنبياءُ
حبيبي قد أتاك الدورُ فاشفع
وسلْ تُعطَهْ ويُدركْكًّ العطاءُ
شفيعاً يوم ليس لنا نصيرٌ
لأجلِكَ يومها عُقِدَ اللّواءُ
أميرَ الحوضِ تَسقي كلَّ عبدٍ
بحُبِّكَ لم يدَنِّسْهُ الرِّياءُ
فشاءَ السابقون بأن يحِبّوا
ونحن اللاحقون فهلْ نشاءُ؟
جزاك الله عنا كلَّ خير
وضُوعِفَ في صحيفتكَ الجزاءُ
فبَلَّغْتَ الرّسالَةَ قدْ شهِدْنا
وأُحْسِنَ في أمانتك الأداءُ
ألقيت في الأمسية التي نظمتها رابطة الأدب الإسلامي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم في الرياض في 23/01/1427هـ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
مؤيد حجازيمؤيد حجازيغير مصنف☆ دواوين الأعضاء .. فصيح508
لاتوجد تعليقات