تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 يوليه 2007 07:23:07 ص بواسطة المشرف العام
0 568
ذاك ما وشوشته للزهر نفسي
ذاك ما وشوشته للزهر نفسي
نقلته له النسم
فأتاني الجواب في شبه همس
وشحته يد الألم
نظرت وردة إلي وقالت
أنت مثلي في الكون للكون كاره
فلماذا تلومني وبكائي
كان مما أخاف من أخطاره
ويح نفسي من الربيع ففيه
أجتني بين أسه وبهاره
ومن الصيف فهو يحرق أكمامي
على رغمها بلفحة ناره
كيف أهوى الخريف ينثر أوراقي
ويكسو اخضرارها باصفراره
وأحب الشتاء يفني بقاياي
على ثلجه وفي تياره
والنسيم البليل هل هو إلا
قاتلي بين وصله ونفاره
يتصابى حتى اسلمه نفسي
فيجفو والعطر ملء إزاره
ثم يرتد وهو ريحٌ فيرديني
ويمشي مهينماً لانتصاره
والفراش الجميل يملأ جفني
فتنةً وهو حائمٌ في جواره
يرتمي خلسةً علي فيجني
قبلةً وهو ممعن بفراره
يتخطى هذي وتلك من الورد
فيا طول لوعتي في انتظاره
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فوزي المعلوفلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث568