تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 يوليه 2007 08:18:10 ص بواسطة مؤيد حجازي
0 566
هذا الحبيب - محمد صلى الله عليه وسلم
خليلَ الله قدْ سُمعَ الدعـاءُ
بوادٍ لا تُريـحُ بـه الرِّعـاءُ
وآيةُ ربِّنـا عيسـى أتانـا
وبشراهُ السّعـادةُ والهنـاءُ
وآمنةٌ رأت في الحمْلِ حُلْمـاً
قصور الشام في بصرى تُضَاءُ
فجاءَ المولدُ النبـوي فجْـراً
يُبَدّدُ فيـه للظُّلَـم الغطـاءُ
حَباكَ الله من محمـودَ حمْـداً
فصرت مُحَمّداً ، فيك الثَّناءُ
وكُنْتَ الطفلَ لكنْ لاتُجَارى
فهلْ طفلٌ وسَيُّـدُهُ سـواءُ؟
ذكاءٌ لا يُقاسُ بـأيّ عَقـلٍ
يُزَيِّنُهُ مـع الطُّهـرِ الزَّكـاءُ
حماك اللهُ مـن خُلُـقٍ رديءٍ
ومن وصفٍ وفعلٍ قدْ يُسـاءُ
شبابُكَ زينةٌ لا غـشَّ فيهـا
جمالٌ يستَظِـلُّ بـه الحيـاءُ
صَدوقٌ صابرٌ شهـمٌ كريـمٌ
وشيمتك السماحةُ والوفـاءُ
تُحَكِّمُكَ البريّة فـي شـؤونٍ
تَعذَّرَ في تَسَلُّمِهـا القضـاءُ
بعثتَ متمِّما خُلُقـاً كريمـاً
ودين الحقّ أنت له الجَـلاَءُ
عزيزاً جئتَ منّا مـا عَنِتْنـا
حريصاً أن يكون لك الولاءُ
رؤوفاً إنْ حَكَمتَ على عبادٍ
رحيماً لا يخيبُ بك الرَّجـاءُ
يطيبُ بمَسْحِ كفّكَ كـلُّ داءٍ
وريقُكَ خالصٌ فيه الـدّواءُ
بهيَّ الوجهِ أبيضَ فيـه نـورٌ
تَصُبُّ القطْرَ إنْ سألَ السَّماءُ
فما عَظُمَ الجوادُ بفعلِ جـودٍ
ولكنْ فيك قد عَظُمَ السّخاءُ
فيا عَجَبَ المحَبّةِ كيف جـذعٌ
يئِنُّ ولا يُبـاحُ لـه البكـاءُ
وياعجباً يموت حبيبُ ربـي
وآخرُ من تودِّعـهُ النّسـاءُ
تنادي عائشٌ والصوتُ يبكي
وهمْرُ الدّمعِ يدفعُـهُ النـداءُ
حبيبَ الله يوم يقـولُ ربـي
لقد شفَعَـت بكُـلٍّ أنبيـاءُ
حبيبي قد أتاك الدورُ فاشفعْ
وسلْ تُعطَهْ ويُدركْكًّ العطاءُ
شفيعاً يوم ليس لنـا نصيـرٌ
لأجلِكَ يومها عُقِـدَ اللّـواءُ
أميرَ الحوضِ تَسقي كلَّ عبدٍ
بحُبِّكَ لـم يدَنِّسْـهُ الرِّيـاءُ
فشاءَ السابقون بـأن يحِبّـوا
ونحن اللاحقون فهلْ نشـاءُ؟
جزاك الله عنـا كـلَّ خيـرٍ
وضُوعِفَ في صحيفتكَ الجزاءُ
فبَلَّغْتَ الرّسالَةَ قـدْ شهِدْنـا
وأُحْسِنَ فـي أمانتـك الأداءُ
ألقيت في الأمسية التي عقدهاالمكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي في مدينة الرياض لنصرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في 23/01/1427هـ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
مؤيد حجازيمؤيد حجازيغير مصنف☆ دواوين الأعضاء .. فصيح566
لاتوجد تعليقات