تاريخ الاضافة
الأربعاء، 18 يوليه 2007 04:27:01 ص بواسطة المشرف العام
1 864
فها قمّة الطود العظيم بلغتها
فها قمّة الطود العظيم بلغتها
وروحي بجَوّ الإنعتِاق تمشّتِ
وصرتُ بعيداً والطلول قد اختَفَت
وراء ضبابٍ حالكٍ عن بصيرَتي
وسادَ سكونٌ فوقَ أوديةٍ غدَت
لناظِرِها تَبدو كأعظمِ لجّةِ
كذاكَ أمّحت تلك الممرّاتُ بعدما
عليها يدُ النسيان بالطبعِ مرّتِ
مرُوجٌ وغابات ترَاءت وكلّها
توَارَت ورَا أشباحِ أمنٍ جميلَةِ
كغيمِ ربيعٍ خلتها ببَياضها
ومثل ضيا شمس الأصيل المنيرَةِ
وحمراء كانت مثل نور كأنها
وشاح مساء لاحَ عند العشيَّةِ
أغانيّ أموَاج البحور تضَعضعت
أغاني السواقي في الحقول اضمحلّتِ
هنالك كلّ الكائناتِ صَوامتٌ
وقد سكتَت أصوَاتُ كلّ الخليقَةِ
وغير أغاني الخلد ما عدتُ سامعاً
تُرَافِقُها رُوحٌ هُناكَ تَغَنّتِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رشيد أيوبلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث864