تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2007 06:13:57 م بواسطة المشرف العام
0 1027
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ
مثلُ الحَباب يَعوم فوق الماءِ
مَربوطَةً بالجاذبيَّة مثلهُ
كَتَرابُط الأَجزآءِ بالأَجزآءِ
وَالكَونُ اجمعُ مثل جسمٍ واحدٍ
مَفصولةً أَجزاؤُهُ بَخلآءِ
وَالجاذبيَّة انَّما هي أُلفةٌ
بين الجواهر عند الاِستقصآءِ
واذا اِفتَرَضنا ليس من جَذبٍ فَلا
دَفعٌ وذلك مؤذِنٌ بِبَقاءِ
وَنَقول انَّ اللَهَ حرَّكهُ وَما
من موجبٍ لِسكونهِ بِفَضآءِ
اذ لَيسَ من فركٍ يُمانعهُ ولا
شيءٍ يُعاق بِهِ كَصَدِّ هَوآء
لكن لانَّ اللَه يُسنِد فعلَهُ
ابداً الى الأَسباب والأَنحاءِ
جعل الَّذي بين الكواكب قوَّةً
هيَ جاذبيَّتهُ بالاستقرآءِ
فَتَبارَك الخلّاقُ بانيها على
وَهميِّ آساسٍ وايَّ بنآءِ
وَمنظمُ الأَكوان في اسلاكها
مثلَ العُقود تُرى لعين الرآئي
وَالجاعلُ الطَرَفَينِ ليس بدآءَةٌ
لهما ولا حَدٌّ كذاك نهائي
أَنّى نسميّ الكائنات وَمالها
حَدٌّ كَما هو مُقتَضى الأَسماءِ
لَم يستقلَّ لنا المُسَمّى كاملاً
كَيما يُرى مُستَغرَقاً بدُعاءِ
ومن العجائب اننا نَبغي لها
حدّا بحسب العقل في اِستيفآءِ
مَعَ ذاك يَجري العقل في آثارها
وَيَعودُ لم يَرَ غيرَ قطع رجاءِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
خليل ناصيف اليازجيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1027