تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 يوليه 2007 01:29:38 م بواسطة المشرف العام
0 1265
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
فعَسى بسقمِ الجسم صحة نَفسِهِ
لَم تأتِنا صُمُّ الصخورِ بجوهرٍ
الا على برد الزَمان وَشمسِهِ
وَالجسمُ ترس النفس اذ اضحت بِهِ
تُحمى كَما يُحمى الكميّ بترسِهِ
لا تَكرَهوا شَيئاً لعلَّ بِهِ لكم
خَيراً كيوسفَ في عواقب حبسِهِ
إن الزَمان مبارِزٌ لكنهُ
يَبغي مبارزة الشجاعِ لبأسِهِ
لا تيأَسنَّ من الزَمان فربمّا
نالَ الفَتى آمالُهُ في يأسهِ
اللَه يَفعَل ما يَشاءُ فَلا تكن
مِمّا يحاسبُ يومهُ عن أَمسِهِ
لا يَستَريحُ المَرءُ من نَكَباتِهِ
حَتىّ يُغيَّبَ في جوانب رمسِهِ
حالان لَو خيَّرتَ بينهما امرءاً
لأَقامَ يخبِطُ هائماً في حَدسِهِ
لَكِنَّ خيرهما الَّتي فيها رضى ال
باري فتلك مراحمٌ من قُدسِهِ
كَم مَرَّ كأسُ الدهر لكن اذ جرت
كأَسُ المنيَّة طابَ علقمُ كأَسِهِ
يا من لبستَ من التفى درعاً غدا
من صنعِ داوودٍ ففزتَ بلبسِهِ
وَغَرستَهُ فَجَنيَيتَ طيبَ محامدٍ
فَوقَ الَّذي ستنالُهُ من غرسِهِ
كُلٌّ يغارُ علي صيانة جسمِهِ
يا مَن يغارُ على صيانة نَفسِهِ
لما اِحتقرتَ الدهرَ مسَّكَ صَرفُهُ
لكنَّ نفسكَ لا تُنال بمسِّهِ
وَالجسم من هَذا الزَمان وارضهِ
ولكل شيءٍ آفةٌ من جنسِهِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
خليل ناصيف اليازجيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1265