تاريخ الاضافة
الجمعة، 27 يوليه 2007 11:02:26 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 1044
ركـعـتان لـلعشق
ركـعـتان لـلعشق تـحت شـمسها..
تـتعاكس الـمرآةُ في شفق الغروب لديك
تنحت صورة حجرية لمدينة في الليل تبني
مـعـبداً لـغرائب الأسـرار والـفوضى
تـزخـرف تـحـت سـقـف الـريح
أُبَّــهـةً مـمـزقةً مــن الألــوان
تـلك الـخيلُ سـابحةً عـلى رقـصاتها
الــصــدفــيـة الــمــلـسـاء
تـلـك الـجـوقة الـرمـلية الـعـمياء
فـلاتسكب دمـاءك فـي الحروف سُدىً
!كـما يـتصنع الـموتى مـن الـشعراء
قـل لـطقوس عـصر الـعتمة أنطفئى
ولـلـجيل الــذي يـتـوسّدُ الـتاريخ
كُــن لـهـباً إلـهـياً ، وكـن ذهـبا
ولـلابـطـال والـشـعراء والاشـبـاه
قــــل لــلـمـوت والـفـقـراء
-ثــمــة فــــي الـحـيـاة إلأه
قــل لـلعقُم : تـبقى الـشمس خـالدةً
تــشُــقُّ طـريـقـهـا الأبــديـة
فــوق سـواعـد الأحـيـاء والـموتى
وتـبقى مـوجة زرقاء تلطم صخرة الآباد
تـبـقى الــرُّوح والـكلمات والأعـياد
تـبـقـى هــامـة فـــى الـجـيل
تــرفــع كــبـريـاء الـجـيـل
فــوق تـهـافتُ الامـثـال ولاضـداد
تـبقى أمـة’’ عـربية رفـعت مصاحفها
عــــلــــى راحـــتــهــا
وتـدفـقت مـوجـاً مــن الأمـجـاد
تـبـقى رغــم مـا حـشد الـصليبىُّ
الـمـعـربـد تــحــت رايــتـه
وما أستقوى به الموتورو المأجوُرُ والجلاد
تــبــقـى الارض والاوتـــــاد
تــبـقـى فــرحــة الــمـيـلاد
تـبـقـى فـــي نـسـيج عـيـوننا
ونــــقـــوش أوجــهــنــا
ولــــــون دمــائـنـا..بـغـداد
يــــــابــــــغـــــداد
((كــان مـحـمد الـعـربى مـسجونا
وراء مـــدافــع الأســـطــول
والقدس الشريف هناك مصلوبا بغير يدين
كــان الـسيف مـدفونا الـى الـرئتين
ثــم شـهرت سـيفك فـانحنى صـنم
مــــن الــذهــب الـرخـيـص
وخــــر فــــوق الـركـبـتين
الله يـــا بـغـداد حـيـث وقـفـت
لا صــغـرت مـقـامـات الـرجـال
ولا الارادةُ بـــيـــن بـــيــن
الله أكـبـر بـرقـه مــلءَ الـعـيون
ونــــارة فــــي الـراحـتـين
الله يــــا قــدسـيـة الـعـتـبات
يـــا إيــقـاع رايــات الـرّشـيد
!وعــطـر أنــفـاس الـحـسُـين
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الفيتوريالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1044