تاريخ الاضافة
السبت، 28 يوليه 2007 08:48:01 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 1269
ليلك شمس و قمر
ليلك شمس و قمر
ساهرون فى بريق شمسك النضيرة الشعاع
وقائمون فى حضور ذاتك النقية التماع
ومرتوون بالحنين والصفاء والوداع
وانت فى ظلال كوكبى بهاء اغنية
وانت فى تشوق الغريب للديار امنية
وانت غابة الجمال اروع الطباع
وانضر الحقول حين تسطع الفصول
حين تسجد البحار و السهول
حين قارب الحياة فى عيون من احب يا بنيتى
يغازل الشراع
***
ولا أخالني افيق من تأوهى لأمطر الزمان شاعرية
تفيض موردا ً من الحنان صاحيا
وشاعرى يداعب المعانى التى تموت قبل ان
تطل من خيالى الذى
يظل من علوّك البعيد دانيا
وانت يا بنيتى جزيرة من البديع و البيان
وقطعة من الربيع تسبق الاوان
واروع الصغار منذ جادت العصور بالزهور
ومنذ ان تكونت بجوف كل حبلة ٍ
عيون نطفة ٍ
ومنذ ان تفجر الزمان
اليك يا اميرة المدائن الأمان
اليك من رحابة الحياة امتنان
اليك ما علىَّ من لواعج الفؤاد اقحوان
***
و تولدين يا مليكتى بليلة تخاف ان تغيب شمسها
و تخرجين و الرياح فى نوافذ السماء ترقب الولود فى تأوه
فيغمر الفضاء همسها
و من اميرة النساء تطلعين
و تحملين من عيونها وداعة السنين
و رونق الجلال والنضار والحنين
هنا بنيتى على مهاد اجمل البلاد تولدين
و تحملين سندسا من اخضرارها براعما و ياسَمين
وترتوين من مياهها عذوبة
على شواطئ الشمال تحتويك باليمين
و تخرجين والنهار صاحيا
و العيون فى ترقب الشعاع ان يهل لا تلين
يا شاطئ السماح و الصباح
يا تلاحق العبير و الندى
يا اجمل الحدائق التى تكونت بساحل المدى
يا مقطعا يجئ من قصائد الزمان ساطعا انيق
يا فرحة تداخل الحزين بسمة وسامرا عميق
والليل من ضيائك الوضئ يستفيق
والبدر بعد بدرك المطل عاد مطرقا و غاص كالغريق
***
وحين تطلعين والربوع والقلاع حولنا
تحفنا زهاء
يهل من بلادى الجفاف والبكاء
والصغار كالحون والزمان فى استياء
وفى مدار سعدك النضير ليتنى اكاد لا افيق
اهيم فى عوالم الخيال اقطف البريق
هناك فى بلادى الضياع لم يزل
لعشقنا يريق
فلنحمل الرجاء لوحة
تظلل الطريق
ولنرشف الرحيق
على امتداد مسرح الحياة ابحرا
فيخمد الحريق
ليخمد الحريق .
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المعز عمر بخيتالسودان☆ شعراء العامية في العصر الحديث1269