تاريخ الاضافة
السبت، 28 يوليه 2007 08:51:54 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 1134
وعد و ضياء
وعد و ضياء
هوِّن عليك الجرح قالت
واستعذ بالقرب منى ..
حتى أجيؤك بالأمانى
بالرؤى تنساب من بين المعانى
رونقا يسمو بدنّى
غلّفت كفاك روحى
والشذى فى بوح ثغرك
حدثته الريح عنى
ردّى الىّ النطق بالعينين همسا
و احتوى ِ زهر ابتسامى
و انزعى من حاجز الوصلين اثمال التجنّى
سأقول فى صدر القصيدة
ما احتملت من انشطارك
فى خريف تكوّنى
و أقول أنّى
مذ رأيتك فاض نبضى بالمنى
شاب احساسى بفيضك
غلّف الاشراق لونى
ماذا يضير الليل ان أبقى مزيجا
من ضياء الشوق أو وهج احتفائى
بالسنا و ببعض فنّى
ها أنت فى عمقى غماما
ظلل الالهام بالفرح المطل باب كَونىِ
والآه من رئتيك ينقش واو عطفى
والنهى فى ماء حلمك
ترتوى بهدير لحنى
فدلفت من باب التكون والتشتت شاحبا
ومخضبا بالجرح متكئا على وتر الُمغنى
نغما خرجت مموسقا بالحزن
حين تفتحت بوابة الأسف الذى
لم يستحم على شطوط البوح سراً
فى مدار العزف حولك لم يوقع او يُغنّى
انى تهيمت ارتواءك بالعواطف
أيها الراوى نفوس البؤس عطفا
رام حزنى
من يرسل الموجات صوبى من بحار العشق
أو وطن العصافير التى هجرت نبيذ الشعر
حين تحطم الكأس المكدس بالجوى
و محيط ظنّى
قد كنت صوت تصورى
حين انبعثت على الطريق
نسجت ظلك بالبريق
اليك ألغيت المسافة ثم احرقت التأنى
و خرجت من سطح المدارك ارتجيك
كلوحة زيتية تصطف خلفى و المدى
يسمو عليك و يحتوى ذكراك بينى
بوحى و لحظك اشعلا سرب التمنى
رملا على صحراء وجدى
داميا بهواك مهترئاً وحيد ْ..
أواه عد
هذا الاسار يحطم الرؤيا
وينزع من خيوط الوحى
اقواس المحبة حين تذكار التسامح
راقب الرحل المغادر
جاذب الصحو المجيد
ما كنت قبلك ها هنا
الا مزيج الصمت و الناقوس
كنت صلابة الموت المحنط
فى جدار اليأس
كنت الباب و المزلاج
كنت الساعد الرحب الوليد
اغمضت شوقى
كى اراك بعين توقى
و الهوى فى داخلى مطر عنيد
يا حلم وهدى و انتظارى
فى خطوط تربصى للقاك
أو زحفى اليك مع التهابات النشيد
أواه يا فجر الهوى
هوّن جراحات النوى
و افتح شبابيك الحياة
على غصون الحب ورداً
ينبذ الحزن المديد
أهداك صبرى شعلة الأمل المعتق
والنهار على نسيج تماسكى
أنسا فريد
أبكتك ذاكرة التساقط خلف جسر صبابتى
رسمتك زفرات التباعد
حين باعد بين وجهك و اختيارى
حائط المبكى و ساتر حُبّى
المكتوم فى قلب الحديد
لا الشمس يطفؤها الشتاء
و لا المصيف على شواطئك اشتهائى
أو هدوئى غلف الصوت البعيد
لهواك قد سارت هياما
فى طريق لقاك اقطاب الحنين
وكل احراش التوجع
سابقت كفّاى أعطاف الرياح
اليك و انتفض البريد
و عليك قد سطع انطلاقى
و ارتوى فجر ائتلاقى
وازدهى عهد جديد .
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المعز عمر بخيتالسودان☆ شعراء العامية في العصر الحديث1134