تاريخ الاضافة
الأحد، 29 يوليه 2007 03:22:39 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 1274
عيناك لىِ
عيناك لىِ
عنياك لىِ
زمنٌ توسّده السلام
عنياك لِى
لّما تداعت فى الرؤى الاصداء
و انسابت قوافيك القدام
عنياك لِى
يوم الرجوع مع ابتهالات الردود
عنياك لىِ
تاج على هذا الوجود
شعرٌ مُحلىً باتهاجك
و ابتسامى و الورود
زاد على زاد الخطى
سفح على سقف الرعود
قد بايعوك مغنيا
تشدو ترانيم الرجوع
لبيارق اللون الحزين
و للتهالك و الدموع
لو ان لىِ
بعض انتمائك للمراعى و الكهوف
او ان لى ذاك الشذى
برق المطارق و السيوف
لهتفت فى جوف اشتعالك يالقاء
إنى انا
تاج المدائن والنوافذ والسماء
أمضى مع الاصرار
أمتص ارتيادك للضواحى
و المسافات البعيدة
صوت تمرّد فى مواقيت انطلاقك
للمرافىء
و المشاوير العنيده
و لئن تمنّوا أن أموت
قسما سأقدم فى الضحى
مجدا يشيّده السكوت
الموج و البحر المشتت فى الدماء
يهب امتثالك للرؤى
لتلال عرشك و الضياء
يا غافلين عن الحقائق
و الدقائق و الاطار
خوفى عليكم
أن تبيعوا الوجد عندى للصغار
خوفى على جيل التهافت
و انهزامات الكبار
ربّاه
يا مولاى سطر للانام صحيفتين
من التُّقى
انى تلفّحت الرحيل
لمواسم الشوق الرحيبة
للجداول و النخيل
حيث اليراعات المضيئة
تستظل على التلال
لحن على كف السماء
يخط فى الكون الجلال
ثمنا لاشرعة النشيد
زهوا تردد فى انتصارك
تستعيد
لون التهابك
و احمرارك و الوعيد
الله
يا فجر احتراقى
و ائتلاقى من جديد
إن جادلوك وجرجروك مع الصدى
او فتتوك و نصبوك معاندا
تسعى الى حيث المهالك
و احتدامات الردى
لن تستقيم تكوّناً أو تستعيد
الموت فى كف اشتهائى
بحر ميلادى الفريد
ِلم ينقمون على انتمائك
للحدائق و الحقول
و مجادلون بنى حماك
مجندلون على السهول
فرحا بتأسيس اجتيازك
للترنح و الذهول
تقوى على صرع التمنى
و احتمالات الافول
صوتى تنفّسك القوى مع الطبول
شوقى الى فوح اتبدارك
و انهمارك كالسيول
قد بايعوك على التراكم
يا مطيات الدوار
و يا نواقيس ارتحالى
و اشتعالى و الشرار
كيف انسدالك فى بساتين المساء
تحوى تباريح الدجى
روق المدارك و الضياء
لهفى عليك..
خوفى من المطر المسافر فى يديك
لو ان بعضى كان ملكك يا شجون
أو كان للتاريخ كنزى
و اشتهارى و الجنون
ما بعت محصول الطريق
و لا تولاّنى المنون
كم حمّلونى
أن ابلغكم تحيات الحوار
زمنا اذود عن الحمى
اهلى و تاجى و الديار
كم زيفونى بالحناجر
شبّعونى بالحصار
كم دثرونى فى المرافىء
وسّمونى بالشعار
كم حاولوا كسرا نعتاقى
و انطلاقى و النضار
كم حاولوا زمنا و جاءوا
فوق بركان استيائى
خططوا كهف الرسول
و دمروا
قصر المودة و الرجاء
و بنوا على جسر الدنا
أبراج حُبِّى و اشتهائى
لحن اطل ومادروا
انى مزيج الحزن
و البرق المباغت
و القصائد و الضياء.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المعز عمر بخيتالسودان☆ شعراء العامية في العصر الحديث1274