تاريخ الاضافة
الأحد، 29 يوليه 2007 03:23:44 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 1110
لحن اللقاء
لحن اللقاء
يا حزن قُمْ
لا البعد علّمنى ارتيادك
والملاذ ..
يا ليل زان مساحتى
فرح ترنّح باهتزاز
من قام عند موائد المطر
المرابض فى الحدود
او مزّق التاريخ
و الشوق المسافر للجدود
هزٌ مع الطبل المُحمّى
فوق قافية الملام
لا خانك التعبير حيّاك الصمود
شمس تراءت فى ظلالك
تستمد الصحو من حمم المشاوير
انصهارك فى الرعود
عجبى عليك اذا أتى
تيار رافدك البدائى العريق
و سيف لحظك و الثياب
يحوى تواشيح المزامير الجريئة
رعش دفعك و الغياب
الله
يا شجر الصحابة
و ارتيادات السراب
لحظة أهب افتعالك للمراسى
يا حطام البرق مهلك اذ تغيب
ما هذه الاوتار تعبث بالضلوع
و تحتوينا يا نحيب
لحنا على مد اللقاء
ساق ابتهالك و المنار
لا و هو سيّدك القديم
وشيخ دربك والديار
يخطو الى البحر الرحيم
يقيم حولك كالاطار
أيام يا رحلا تهاوى
فوق سارية اللظى
صد اصطدامك بالحواجز و الرصيف
سرب من الذات القوية
لون رؤياك الشفيف
من بعد مارجع انشطارك
واستحالت بعد لقياك احتمالات المصيف
لهفى رحيق البدء
عربدة الشظايا و احتراقات النزيف
الموت فى جوف اشتعالك و اللقاء
هَبْ من لدنك الرحمة الكبرى
و طوّقنى اشتهاء
سق شعر الحانى و رايات انبهارى
ذخر ساقية المسير
قم بعد ارواء المواسم
بالحواشى و الحرير
قد جئت احمل للقاء
تكونين من انعكاسك فى الضحى
ذاك التدنى فوق قاعات الهواء
و فى افتعالك للحياة
و غدا ستنمو فى سحابات اكتئابك
لن تبللك المياه
لا ليس يفرحنى انهزامك
فوق ابراج الوعيد
لا النور من عينيك يرتاد انعتاقى
او يردد روعة الشعر الجديد
انى أنا الانسان صدّام العدا
لا رونق يلهو و لا لون الندى
يصف احتفائى بالتكون و البراح
طيف كريعان ابتهاجى
بالنضارة و الصباح
اهلى و ان ساقوا الحديث
و طوّقونى بالسماح
ركبوا قطارات ارتحالى
للجراءة و الرباح
سيكونونك بالمودة
يرمقونك بالحنين
أهلا بارباب الشهادة
و النوافل و السنين
أهلا ببعض من شذاك
يهيم كالصوت الحزين
لا ليس يوثق عروة الليل
ارتيادك للرنين
للزاد للتقوى رحيب
للحدائق و البقاع
قومى تمنّوا ان اذود عن اللقاء
و كل هاتيك القلاع
فى الليل تأتينى رؤاك مسرة
ضوءا و خفقا و التياع
وانا بكفّك يا اقتران
أذوب فى همس الوداع .
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المعز عمر بخيتالسودان☆ شعراء العامية في العصر الحديث1110