تاريخ الاضافة
الأحد، 29 يوليه 2007 09:30:34 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 730
إسرائيلُ .. والنوافذ المغلقة
إسرائيلُ .. والنوافذ المغلقة
إنسانُك اللامنتمى
فى السفحِ لم يقاوم
يدُقُّ فى أعماقهِ .. ناقوسُ خوفٍ دائم
يفرُّ مِن وجهِ المنايا .. دائم الهزائم
ألمحُ فى عيونِهِ طيفَ غريب هائم
تلفتت عبرَ الموانى
والوجودِ القاتم
من غير ما هويَّةٍ من غير ما عواصم
يبحثُ عن جذورِهِ على رصيفٍ العالم
قد إنزوى مكتئباً يقرعُ سِنَّ نادِمِ
أنفاسُهُ تطِنُّ فى قلبِ السكونِ النائم
***
قد جاءَ من اوكرانيا
قد جاء من قلب ِ المنافى
عاد من مقدونيا
تطلَّ من عيونه سهولُ (كالفورنيا)
لأنَّهُ يشتاقُ للكفيار والشَّمبانيا
روائحُ البارودِ لا تروقُه
لكنَّها روائح العطورِ والكولونيا
فلم تُعدْ أرضُ المعادِ .. لم تعدْ يوتوبيا
***
عدوَّةَ السلامِ لا تحاورى
حفائر’’ .. بيتك قد قامت ْ على حفائر
وملتقى مقابرِ
فسلِّمى .. وسلِّمى الآنَ قبل باكرِ
وخلِّفى مزارعى .. وخلِّفى بيادرى
لا بُدَّ من يومٍ ولإن طال المدى
فوجهُ يافا لم يعُدْ يلقاكِ بالبشائرِ
***
تراجَعى ... تراجَعى
تراجَعى ... وراجعى
كشف حسابٍ خاسرِ
جندُك كم ذا حاربوا من دونِ ما دوافع
فحبهم للذهبِ اللماعِ ... ولمنافع
قلوبُهم شتَّى الهوى غريبةَ المنازع
تظلُّ فى مهْوَى الدُّجى .. وزحمة الزعازِع
أين إعتدادك القديمُ فى الزمانِ الخادع
وأين ذاكَ الأعورُ المجنونُ
ذو المطامع ؟
كخطِّ بارليفٍ هَوَى فى عتمةِ المعامع
فحدِّقى ... وحدِّقى
فالواقعُ المريرُ غير رائع
***
وجندنا .. ما أروع الكفاحا
خاضُوا الغمارَ موقعاً .. وموقعاً وساحاً
وأطلقوا أجنحةً فسابقوا الرياحا
وعانقُوا بطاحهم .. فاصبحتّ بطاحا
من يحمل السلاح خائفاً
ما حمل السلاحا !!
سنلتقى
فى ذات يومٍ نلتقى
من شارعٍ لشارعٍ وحارةٍ لحارةٍ
وخندقٍ لخندقٍ
من عاصفٍ مدمرٍ يسدُّ باب الأفق
فى فيلق من خلفه ينصبُّ ألأفُ فيلق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محي الدين فارسالسودان☆ شعراء العامية في العصر الحديث730