تاريخ الاضافة
الإثنين، 30 يوليه 2007 04:22:07 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 533
و اعترف الصمت
و اعترف الصمت
خائفة
من الذي مضى
أم زائفة
مشاعر الذي ارتضى
تساقط الحنين
في مداخل الصدى
لعلها الخواطر الي جعلتها
حليفة لوعد مقلتيك يا أسف
لعله الأنين والبكاء و الشغف
تناسل الرجاء حين باعدت
موانع الطريق بين رغبتي
و بين ما اعترف
بشوقه الجرئ
عشق وعده الذي نزف
فكيف يا قصيدتي
أودع اللقاء
في عيون من أحب
حين أومأت دواخلي
و لحنها عزف
فواصل الغرام
مقطعا ً من الوئام
قطعة من التحف
و إنني لمدرك
صعوبة التوالف الجميل
في مدار من تولى ّ أمرك الطويل
أشعل الرحيل
و اقتطف
من الهوى نضاره
من النوى وقاره
و غلف الفراغ بالشرف
تأكدي بأن حبي الذي
حملته إليك ما ارتجف
بما حملت من صبابة
و ما احتملت من تجبر القبيلة
العنيد و الصلف
و ما أشاع في الحياة عتمة
من الجنون
مزق التوالف اقترف
جريمة الفراق مدد الأسى
و حدد البريق في ضيائه
توارى في البحار
في الرمال في الصدف
بكيت لحظة على مسيرنا
الذي هنيهة حسبته
قد صار في حياتنا ترف
فلتعلمي
بأنني
وهبتك الهوى نجيمة
منحتك الأمان ربوة
وهبتك الوفاء ماردا ً
بجرة من الخزف
و لم يكن بساحتي متاحفا ً
لعصر نهضة الظلام
لم يكن كحانة
منسية على جوانب الزحام
نخلة بلا سعف
و أنني
كما احتفلت
في عميقي البعيد
بانهمارك الشديد
في دماء حبي العنيد
و انتشيت بالصُدف
و روعة اللقاء كلما
تباعد الزمان أو أزف
أقول يا حبيبتي
رجائي الطويل قد نهى
عن الهموم و انتهى
بقلبك الخجول
قد تهاوى كالسيول
و انجرف
أودعتك الذي ارتضاك قبلة
لشوقه العظيم
باسمك الكريم
قد هتف
فهل تغادرين يا حبيبتي
جزيرة الضياع
في مياه بحرك المخيف
تسكنين في شواطئي
على مشارف الخريف
ألتقيك فاتحا ً مواسمي
لساعديك حاملا على اليمين
قلبي الذي وقف
تحية لمقلتيك
و انحناءة
لحسنك الذي
تراءى كالنجف
فلا تصدقي
ما قاله الرواة عن قصائدي
و أنني
أحببت قبل وجهك الجميل
ألف مرة ٍ
رويت ألف قصة
وقت في رصيف ألف صف
فأنت وعدي القديم يا حبيبتي
و أنت حسن نيتي
و صدق غايتي
و أنت في محافل النساء
تعدلين في دواخلي
مئات ألف
و إنني على انتظار
أن يغير الإله
ما بصدرك الحنين
من موانع
تكاثرت على مسيرة السنين
سوف أكبت الجماح
في مشاعري
و ما توارى من دروبها
و ما انكشف
و سوف ألتقيك صامدا ً
على أواخر المدى
بقلبي السلام و الهدى
لست نادما ً على الذي مضى
و لا على الذي ارتضى
جراحه حقيقة
و واقعا مرابضا ً
و لم يخف
لعل حبي الكبير يا حبيبتي
يطل من مدارك العلي
قائما ً على امتداد
هذه الحياة مزدلف
و لايغيب لحظة
عن القصائد التي رويتها
بكل مسرح و كل لوحة
بكل حائط و كل رف
لعل حبي الكبير يا حبيبتي
في غفلة من الزمان
قد دلف
لعل حبي الكبير يا حبيبتي
لعله.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
دكتور المعز عمر بخيتمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث533