تاريخ الاضافة
الإثنين، 30 يوليه 2007 04:27:57 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 495
ليل الصحو و الأجراس
ليل الصحو و الأجراس
و أتاني حبك
مثل بريق
جهر الظلمة
عم الكون و غمر الناس
و حملتك عمرا ً
كُتب إلي ّ بحبر الشوق
يضم العالم بالإحساس
يا فجرا ً عذبا ً
أشرق سحرا ً مثل الماس
يبقى حبك ملء يقيني
يبقى صرحا ً في تكويني
حين أجئ و حين أنوء
و حين الشمس
تقود إليك شعاع حنيني
حين سنيني
تخرج منك لتكتب زمني
ومضا ً يرقص فوق جبيني
حين هواك يعانق فرحي بالإيناس
و حين أراك بخلف الشفق
يدور خيالي حول الأفق
يتوه بعيدا ً يسأل عنك
النجم القطبي
يبحث عنك بزهر الحب
و أنت بعمقي
تسكن عشقي
كنت غريبا ً قبلك وحدي
يقطن صدري ليل الوحشة
و الوسواس
لعل هواك الساكن وعدي
لاح الليلة حين سكبت نقاءك فوقي
حين حويت حشود بكائي
و استقبلت بكفك برقي
ليت هواك لعلك تبقي
لحظة صدق تمسح عني
زيف الزمن و تطفئ أرقي
و الإحساس يظل أساس
ليس لحبك شط يبدو
ليس عليه خيول تعدو
ليس يُكوَّن
أو يتلوَّن
أو تدركه خطى النبراس
حبك كان رحيق الزرع
و كان الماء وخير الضرع
و كان الظل المطر الغابة
لوح البابا
و القُدّاس
أسوق هواك يجف البحر
تئن الريح
تذوب النار
تكف الأرض عن الدوران
الآهة تخمد و البركان
خيوط العزة تنسج حولي
ثوب الفرحة
هالة سعد
و الأمواج تقود خطاها
نحو بلوغك لا ترتد
كي تنساب إليك فأدري
كيف يسوق البحر المد
و كيف الشوق الأكبر ينمو
حين يفوق التوق الحد
و كيف البعد يهز العمق
يفجر باسمك أعظم سد
و كيف هواك يذِّوب حزني
يبني فوقي صرح المجد
كان الزمن التائه يحوي
درب رجوعي
و الهذيان بنورك صحوي
وقت هجوعي
نَطقت باسمك خلف ضلوعي
فرق الرعد
حتى جئت
و أنت سلامي
تبقى سحبك استلهامي
خير يحمل غيثك وعد
تخرج مني حين ابوح
و تدخل جسدي
منك الروح
فتصبح ناري
ثلج ٌ برد
جئتك وحي ٌ روَّع قلبي
جيش الرهبة
قاد الحرب
فهل لسماحك حولي يد
تعتق وجعي حين يرف
و حين يدور الحزن يلف
و تصبح صحبي
يوم الوعد
إني عدتك
فافرد ثوبي
و اجعل فرحك
يغمر دربي
وصلك مدد ٌ
ليس يُحد
جئتك عذرا ً
فامسح ذنبي
أعظم مني
حلمك ربّي
فاجعل عفوك
أعظم رد.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
دكتور المعز عمر بخيتمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث495