تاريخ الاضافة
الإثنين، 30 يوليه 2007 04:40:53 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 867
الوعى و الحلم و الغضب
الوعى و الحلم و الغضب
الليلة قومى فى حارات الشمس
حفاة الراس
بغير سجاجيد و لحى
مرحى ، في وقت عبادتهم
و بقلب الموسم يا مرحى
في مرج اعشب رمانا
اينع شبعا ، ريا ، فرحا
و بساعة لهو يالله
كنا منقذف بالاثمار.
كور طينا ما بين يديك ولا تعبأ
بالجبة بالسروال الابيض لا تعبأ
اثوب السهرة لا تعبأ
اقذف اصنام السطوة و التخويف
الصق نيشاناً فوق نصاعة هذا الزيف
اصنع لخدود فتاتك شامة طين
رقش اهدابك
بلل اثوابك
زيتاً ، عرقاً ، طين
*
الليلة كنت اشق السوق وفوق ذراعي امراتي
خضراء النهد مباركة الشفة
عارية الساق معافاة العينين
مكحلة بالجرأة و الثقة
الليلة امرأتى
و الشارع يغمزنا و يحيينا
يتفيح ثغر الله بوجهينا عنباً و رياحينا
تتكور فوق عيون الناس كروم الحب بساتينا
يتفجر نبع مشاركة و سخاء
الليلة افريقيا فتحت دغلاً
فتحت درباً
اخذتني بالاحضان
هذا مجد الانسان
ان ياكل قبل المدخنة
ويصفر قبل القاطرة
وينام علي قلب اخيه الانسان
هدا ابد التيجان بافريقيا
الرؤيا تزحم عينى الرؤيا
اتلمس في الادغال و في صحراء البهو معالمها
اتلمس لا القى الا حبات مسابحكم
حبات مسابحكم
حبات مسابحكم
سبحان الحكم الطيب فوق مداخل افريقيا