تاريخ الاضافة
الجمعة، 7 أكتوبر 2005 02:28:44 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 998
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ
فيممي اليَّمَ تستغني عنِ الحجرِ
ويا شموسَ الكماة ِ الشوسِ إنْ طلعتْْ
نجومهُ في ظلامِ النَّفعِ فانكدري
بدا لنا فبدا في ضمنِ جوهرهِ الـ
ـفردِ الكرامُ بجمعٍ غيرِ منحصرِ
فَكَانَ فِي الْحِلْمِ كالْمِرْآة ِ حِينَ يُرَى
يعدُّ فرداً وما فيها من الصورِ
وِتْرُ الْبَرِيَّة ِ شَفْعُ الدَّهْرِ جَمْلَتُهُ
جَمْعُ الْفَخَارِ مُثَنَّى النَّفْعِ وَالضَّرَرِ
فالحربُ تثني عليهِ لسنُ أنصالها
وَالْحَتْفُ يُثْنِي عَلَيْهِ عِطْفَ مُؤْتَمِرِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن معتوق الموسويغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس998