تاريخ الاضافة
الإثنين، 13 أغسطس 2007 01:39:17 م بواسطة طارق زيد آل مانع العقيلي
0 499
إلى الرياض
على ساعديكِ احتضنت الرمال
وعانقت فوق رباكِ القمر
وألَّفت فيك أغـــاني الصِّبا
وقلدتُّ جيدَكِ أحلى الدرر
نفذتِ إلى القلب في لحظة
فذاب الفؤاد وزاغ البصر
تسيرين جئتِ كطيرٍ مغيرٍ
جناحاه قد خلقا من إبر
فمزقت شريانَه والوريدَ
ودلَّهتِهِ بعد هذا الخَوَر
رأيت المنى والمنايا تدور
فضاعت من الشعر أبهى الصور
أفاتنتي أنت مثل الرياض
متى لامس العشبَ وقعُ المطر
وهبَّ عليها النسيم العليل
وساق شذا عطرها للبشر
فلا أدري كيف ألاقي الرياض
إذا ما ارتحلتُ وطال السفر
أأرجع أملك نبضَ الحياة
أم الموتَ بعد التقاءِ الضجر؟
إلى العاصمة
مدينة الرياض
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق زيد آل مانع العقيليطارق زيد آل مانع العقيليالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح499
لاتوجد تعليقات