تاريخ الاضافة
الأربعاء، 15 أغسطس 2007 02:18:19 م بواسطة د. محمود السيد الدغيم
0 1065
أنوار الحب
حَذَاْرِ الْحُزْنَ، وَانْشَرِحِ انْشِرَاْحَاْ
وَعَاْنِقْ ـ حَيْثُ مَاْ كُنْتَ ـ الْمِلاْحَاْ
وَلاْ تَقْمَعْ فُؤَاْدَكَ بِازْدِرَاْءٍ
لَعَلَّ الْحُبَّ يُوْرِثُكَ الصَّلاْحَاْ
لأَنَّ الْحُبَّ نُوْرٌ لِلأَمَاْنِيْ
مِنَ الظّلْمَاْءِ يَمْتَشِقُ الصَبَاْحَاْ
يُنِيْرُ بِنُوْرِهِ سُوْدَ اللَّيَاْلِيْ
وَيَخْتَرِقُُ الْعَوَاْصِفَº وَالرِّيَاْحَاْ
فَتَهْتَزُّ النُّفُوْسُ كَأَنَّ شَوْقاً
يَهِزُّ ـ بِكُلِّ جَاْرِحَةٍ ـ سِلاْحَاْ
وَتُبْتَعَثُ الأَمَاْنِيْ مِنْ جَدِيْدٍ
وَيُصْبِحُ عِشْقُ مَنْ حُرِمُوْا مُبَاْحَاْ
وَتَعْتَلِجُ الْمَحَبَّةُ فِيْ قُلُوْبٍ
ـ مِنَ الأَغْلاْلِ ـ تَلْتَمِسُ السَّرَاْحَاْ
لِتَنْعُمَ فِيْ رَبِيْعِ الْحُبِّ جَهْراً
وَتَجْتَنِبَ التِّجَاْرَةَº وَالسِّفَاْحَاْ
فَأَلْقَى الْغَاْدَةَ العَفْرَاْءَ دَهْراً
وَنُحْرِزُ ـ بَعْدَ قَهْقَرَةٍ ـ نَجَاْحَاْ
يوم الأحد 25 تموز / يوليو 1999 م
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود السيد الدغيمسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1065