تاريخ الاضافة
الخميس، 16 أغسطس 2007 06:32:33 ص بواسطة المشرف العام
0 1407
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا
وَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى
قُل لِلإِمامِ الَّذي عَمَّت فَواضِلُهُ
شَرقاً وَغَرباً فَما نُحصي لَها عَدَدا
اللَهُ وَلّاكَ عَن عِلمٍ خِلافَتَهُ
وَاللَهُ أَعطاكَ ما لَم يُعطِهِ أَحَدا
وَما بَعَثتَ عِتاقَ الخَيلِ في سَفَرٍ
إِلّا تَعَرَّفتَ فيهِ اليُمنَ وَالرَشَدا
أَمّا دِمَشقُ فَقَد أَبدَت مَحاسِنَها
وَقَد وَفى لَكَ مُطريها بِما وَعَدا
إِذا أَرَدتَ مَلَأتَ العَينَ مِن بَلَدٍ
مُستَحسَنٍ وَزَمانٍ يُشبِهُ البَلَدا
يُمسي السَحابُ عَلى أَجبالِها فِرَقاً
وَيُصبِحُ النَبتُ في صَحرائِها بَدَدا
فَلَستَ تُبصِرُ إِلّا واكِفاً خَضِلاً
أَو يانِعاً خَضِراً أَو طائِراً غَرِدا
كَأَنَّما القَيظُ وَلّى بَعدَ جيأَتِهِ
أَوِ الرَبيعُ دَنا مِن بَعدِ ما بَعُدا
يا أَكثَرَ الناسِ إِحساناً وَأَعرَضَهُم
سَيبَن وَأَطوَلَهُم في المَكرُماتِ يَدا
ما نَسأَلُ اللَهَ إِلّا أَن تَدومَ لَكَ ال
نَعماءُ فينا وَأَن تَبقى لَنا أَبَدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
البحتريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1407