تاريخ الاضافة
الأربعاء، 12 أكتوبر 2005 09:03:57 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 1226
و أيّ أرض تخلو منك حتّى
و أيّ أرض تخلو منك حتّى
تعالوا يطلبونك في السمـاء
تراهم ينظرون إليك جهـراً
وهم لا يبصرون من العماء
***
إلى كم أنت في بحر الخطايــا
تبارز من يراك و لا تـــراه
وسمتـُك سمت ذي ورع ٍتـِقّي
و فعْلك فعل متـّبع هـــواه
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي
وعين الله شــاهدة تـــراه
أتطمع أن تنــال العفو ممّــا
عصمتَ و أنت لم تطلب رضاه
فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم
يلاقي العبد ما كسـبت يــداه
أتفرح بالذنـوب والخطـايــا
و تنسـاه و لا أحد ســـواه
***
كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
فاستجمعَتْ مـُذْ راءَتـْك العين أهوائي
فصار يحسدني من كنت احسده
وصرتُ مولى الورى مُذْ صرتَ مولائي
ما لامني فيك أحبابي و أعدائي
إلّـا لغفلتهم عن عظـم بلوائــــي
تركتُ للناس دنياهم و دينهـم
شغلاً بحبـّك يا ديني و دنيائــــي
أشعلتَ في كبدي نارين واحدة
بين الضلوع و أخرى بين أحشائــي
***
إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد
ونادى الاياس بقطع الرجـا
فخُذْ في شمالك ترس الخضوع
و شـُدّ اليمين بسيف البكـا
و نَـفْسَـك نَفْسَك كُنْ خائفـاً
على حذر من كمين الجفـا
فإن جاء الهجر في ظلمـــة
فسِرْ في مشاعل نور لصفا
فقـُلْ للحبيب ترى ذلـّــتي
فجُدْ لي بعفوك قبل اللقــا
فـَوَ الحُبِّ لا تنثنِي راجعــاً
عن الحِبِّ إلّا بِعَوْض ِالمنـا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الحلاجغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1226