تاريخ الاضافة
الخميس، 20 سبتمبر 2007 10:25:37 م بواسطة حسين عتروس
0 1575
قومي و إن جاروا عليّ كرامُ
بـني جـلـدتي لا لن أكون بـحـاقـدِ
و لست لدارٍ من جدودي بزاهدِ
كظمتُ لكم غيظي وقلبي مسامـحٌ
و رغم صروف الدهرِ غدرِ المكائدِ
و مهما إهـابي قـد تلقّى فقدْ عـفـا
فؤادي، فوجدي من مشاربِ عــــابدِ
و عشقي َتسمّى بي هواه الجزائر
و تشْرُدُ في صحارِ عشقي قصائدي
كتمتُ الجوى رمزا بشعـرٍ لـمادحٍ
تقطّرَ من قلبي دما منهُ شاهـــــدي
و راعفُ، كابدتُ الهوى نزْفهُ ضحىً
كأنّ الحشى مَشْوى و نادلها يــــــدي
و راجفُ ليلي في حِمامٍ منَ النوى
و ترياقُ طبٍّ ليس حَقْنا بواجــدِ
و جرّبتُ دهرا قد سكونٌ للـوعتي
فلا الخمرُ أنشاني و لا صحوُ واجدِ
أنادي بوصـلٍ ما حـيـيـتُ ببلدتي
أناجي و همّي قربُ ليلى و معبدِ
فليلى، وسلوانُ الشريدِ بوحشةٍ
و أُخْرايَ تذكي عود طيبٍ لمشهـــــدِ
فكــان عــناقا من حروفٍ ثـلاثــةٍ
و صيغتْ لها لامٌ و همزٌ و سيّدي
و نرجستي للـ"كهفِ صالحَ"* روضها
رواها رضابٌ من خيولِ محــــمدِ(1)
فذاك عليٌّ قدْ إنطوى لهُ ســهـلـها
و خلفهُ زهْرٌ بالحواضِرِ قد نَــــدِي
ينابـيع خـيرٍ من زلالٍ لأخـضـرٍ
و" عين ابْنِ سبعٍ"* بَرْدُ ريٍّ لواردِ
"رماده"* سهوبٌ، زرعُ جدٍّ ووالدي
بها في حنينٍ للأراضي و مولـــــدِ
و في قول لفظٍ من حديثٍ لأرضنا
و سَـمْـنَاهُ كامْتَـدّتْ بفـتـحٍ مُـعـبـّدِ(2)
فـلا غـنَــجٌ يـأوي دَلالا تحـرّكــنْ
وللأفْـقِ امـتـدادٌْ للّــهـاةِ المــردِّدِ
و في كنْف ضادٍ ريّـُنا في لسانـنـا
كأمــر الـذي حُـرّا طــليقا يُـسدَّدِ
فلا غَـبْـنُ أنثى أو مـذكّـرِ عنــدنــا
كمـثل شـهودٍ، جمعُهُـنّ بواحـدِ(3)
فهذا الجـَوى ما زال فــيَّ و قلبــيَ
يرتّلهُ كل الوفاء لـمـوعـــــدي
فذي حامَةٌ(4) إكليلها من مآثرِ الـــ
شّهيد بها، أنعمْ بهِ اسْمٌ لرائــدِ
و جنّاتها أغرت بإسمٍ(5) يلاصقنْ
كوشمِ اغتصابٍ من فرنسا المعتدي
حسين عتروس
ليون فرنسا 13/08/07
قصيدة جديدة تشيد بالعفو أهديها إلى هذه المدينة وجناتها...
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين عتروسحسين عتروسالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح1575
لاتوجد تعليقات