تاريخ الاضافة
الخميس، 20 سبتمبر 2007 10:52:20 م بواسطة حسين عتروس
0 596
آهٍ مريمْ
تُخجلينني أنتِ بهذا الإنفتاحْ...
و أنا شوقٌ مأسورْ
تهربُ الكلمات الدافئة الآنَ من بين أشواقه...
يحضنهُ الموتُ يداعبُ مساءاتِ انتحاره...
لم يبق على الدرب إلاّكِ
تعشقين البوح و لطم الأمواجِ
لم يبقَ، وهذا الظلام يلف الطوق على أعناقي
لم يبق على الدرب إلاّكِ
ترسمينَ على الموجِ نزْواتي...
تجمعين بهذا الشيءِ شتاتي
تكابرينَ صبر أيوبَ، تغازلين أعماق رمادي
تغرسين زهوركِ في قعر النارِ
تحلمين، و لون الربيع يضمّخنا في مساءاك
لم يبق على الدرب يرى النور غيراكِ
ضمّيني، ضمّيني مريمْ
هزّيني...
أسّاقط خبزا
أساقط عشقا
أسّاقط حبرا، أكتب في بيتكِ ثوْراتي
آهٍ مريمْ...
لوتذرفين على سفر العشق مأساتي
أتحسّس ملحا خصيبا يزرعني بدرا
أكون بعد الوجع القدسيِّ عيسى...
تمنحيني الدنيا و عشقا لسماكِ
آهِ مريمْ
القصيدة من ديوان الرحيل
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين عتروسحسين عتروسالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح596
لاتوجد تعليقات