تاريخ الاضافة
الخميس، 20 سبتمبر 2007 10:58:04 م بواسطة حسين عتروس
0 660
الدم المختوم
خطوط الموت تخترق الحدودَ...
بلا هويه...
و تنساب الدماءُ...
تعانق سرها القدسيَّ القديمَ...
أعود بلا انتماءٍ...
ويجري في دمي دمعٌ وماءُ...
و يجذفني كقشةٍ رسمت مسيرتها السماءُ...
خلقنا من سديمٍ...
و جئنا ينزف الدم في الطريقِ...
و كنا لوحة الإنشاد سارتْ...
أِئنشادُ القضاءِ
تلازم سيرنا هذي الدماءُ
دم ينسابُ...
و جرحي لطخت آي السماءِ...
سكبتُ بكل كأسٍ لفح ناري
أذقتُ سمومها سكن الديارِ
و تصرخ في الزوايا...
سؤالاتُ انهياري
يؤرقُ من فمي معنى انتحاري
دمٌ ينسابُ...
و جرحكِ لطختْ ثوب المساءِ
و عانق شوقنا لحن النهارِ
و نرسم بالدم الميلاد نورا
و يولد من دمٍ هذا الحنانُ
دمٌ ينسابُ...
هناك شحوبنا ينهار فينا...
و يفرز من دمي نهب الأنينَ
هناك نباته أوراقه تخفي السنينَ
هناك بكاؤنا حلما دفينا...
سلام في رياض النائمين على السعيرِ
لكم شوقٌ تعانقه النخيلُ...
و يخلق في صحارينا اخضرارا...
و من جناتكم فاح النسيمُ...
محا من أراضينا انتكاساتِ الزهورِ...
و كان الإصطبارُ...
دمٌ ينسابُ...
رُواء البرتقالِ
وفي تلِّ الرخام يناضل المرمرْ...
ونقطف من حصى الطفل الشهيدِ
ونزة ثائرٍ و شريدْ...
و من سجيلْ...
نخاطبُ لصنا و الغرقد المسمومْ
دمٌ مسكوبْ...
يُحرِرُ التلَ و الزعترْ...
دمٌ ينسابُ
و فيك انداح سر للإعتبارِ
و زيتونا ينادي إنتماءه...
و ليمونا و دمعا في ليالي إنسكابه...
فمنك البدءُ، منك الإنتهاءُ
إليك قد انتمى هذا الشقاءُ
و كيف النزْفُ أضحى سورة نتلو
ونرتقب الضياءَ وبعده الفجرُ...
دمٌ مختومْ...
القصيدة من ديوان الرحيل
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين عتروسحسين عتروسالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح660
لاتوجد تعليقات