تاريخ الاضافة
الجمعة، 21 سبتمبر 2007 11:16:27 ص بواسطة شاهر ذيب
0 815
وقفةٌ في زمنِ التسارعِ
وقفةٌ في زمنِ التسارع
لا تفتحوا الأفواهَ وانتبهوا
فما زالَ الشراعْ
في البُعدِ لا فرحٌ فيدنيهِ إلينا،
أو زنبقٌ معنا فنحمله له
أو آيبٌ منه يسلِّمُنا شعاعْ،
والشاطىءُ المهجورُ
- نحن – ما اقترنتْ به
ولا خطرتْ لهُ
في العمرِ أشواقُ سفينة
إلا وكانتْ تمتطي زفراتُها
نجوى وداع.
*****
هُوَ ذلكَ المَنسيُّ في الأزمانِ
لا يرضى سكونا
والأمَّةُ البلقاءُ نحنُ
كَمْ مِن نسمةٍ مرَّتْ بها
ما حركتْ فيها الحياةَ
وما استفاقتْ من سُباتِ اللَّيل
أو شعرتْ بها!
قد لفَّها الديجورُ...
أوهتْها الجراح.
*****
لا قطرةً في الريحِ تهدأُ
أو تمضي إلى القلبِ
المحطمِ بالرَّذيلة،
فالكلُّ ملعونٌ إلى
أنْ صارَ ما مِتنا لهُ
في القربِ والبُعدِ يُباع.
هي جفنةٌ!
ما لم أذبنا الحَمْضَ فيها
ما كُويتْ بهِ أضلاعُنا...
أيامُنا انتبجتْ وسالَ صديدُها
وتكسرتْ كلُّ القوائمِ وانبنينا
ما صارَ في القلبِ حياة.
ما لاحَ في اليمِّ على البُعدِ شراع.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شاهر ذيبشاهر ذيبسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح815
لاتوجد تعليقات