تاريخ الاضافة
الجمعة، 21 سبتمبر 2007 11:23:03 ص بواسطة شاهر ذيب
0 885
إثنان
إثنان
أتيتِ...
وكنتُ أراهنُ حينَ اقتربتِ،
وحينَ تمددتِ فوقَ الجباهِ،
وحينَ ارتعشتِ
كنتِ كما الحلمُ
فوقَ الشفاه.
تَمُرِّينَ مثلَ العناكبِ شَرَكاً
يدثِّرُ في كونِه ما جناه،
وللموتِ فيك انتصارٌ
على الشَّكِ حيناً
وحيناً على الموتِ فيكِ انتصار.
فما للدمارِ؟
يُعشِّشُ بين الخلايا
وينمو،
وفوقَك يحلو لهُ الازدهار.
أجمِّعُ من حولكِ الانتظار.
أرنِّم للأقحوان السناء.
هيامُك للعيشِ عندي مُرادٌ
له غفوةٌ دونَ لَهفِ الوِهَاد،
فإمَّا إلى حيثُ يُرجى انتقامٌ،
وإمَّا إلى نصرةٍ في احتضار.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شاهر ذيبشاهر ذيبسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح885
لاتوجد تعليقات