تاريخ الاضافة
الجمعة، 21 سبتمبر 2007 11:28:26 ص بواسطة حسين عتروس
0 588
موانئ الملح و الجرح
لم أكن إلاّ جرحا عربيا مفتوحْ
مذْ قرأتْ:
"إنّا أنزلناه قرآنا عربيّا"
منذ أن كان الحرف ألِفٌ وميمْ...
ورضعتُ هياما لأمّي
توغّلتُ لهيبا عاشقَ رملي
وأرضعتني:
شرفا... وكرامه...
وجودا...
ألبستني زيَّ عنترةَ إبنَ شدّادِ...
وعفّةَ مالكْ
ونظمتُ ككعبٍ بردةَ سالكْ...
فارسَ أخلاقٍ فوقَ جوادِ مبادئْ
ورماني البحرُ بعيدا عن واحاتِ النّخيلْ...
لم أعد بعدها إلاّ واحدا ليس لهُ ثالثْ
كم كنتُ والفخرُ ردائي عاشقا "يحيا سعيدْ"...
لكنّني صرتُ غريبا وحدهُ... وسْط السّعيرْ
إيهً شرف الصّحراء عد لي...
وأعدْ لي باحاتِ النّسيمِ الرّطبِ
القصيدة من ديوان الغربة
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين عتروسحسين عتروسالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح588
لاتوجد تعليقات