تاريخ الاضافة
الخميس، 27 سبتمبر 2007 10:17:28 ص بواسطة Eman
0 552
في ليــــالي الشـــتاء
في ليــــــالي الشــتاء ، إذ يغمر الدن
يــــا ظــلام يعجّ بالأشـــباح ِ
وتشــيب النيران في المــوقد الخا
بي ، و تفنى ذبــــالة المصباح
*
و تـــظلّ الرياح تبـكي كــأمّ
ثاكل ٍغيّب التراب فتــاهـــــا
وحفيف الأشــــجار يوقظ في
نفسي البعيــد، المنسيَّ من ذكراها
*
تتراخى على الكتــــاب ذراعاي
و أمضي ، وبي حنــين مُثـــارُ
أرقب الليل عبر نــــافذتي المر
خى عليــها من التراب ســـــتار
*
حالماً ، والوجـــوم يعصر قلبي
بليالي الشــتاء عند الطفوله
يومَ أوحت ليَ الســــــذاجة أني
عند أبواب جنـّـــة مجهوله
*
بالليالي العِِـذاب ، ينفــقها أهـــلي
جلوســاً على بســاط عــتيــق
و البخــــار الســجينِ تلذعه النــ
ـارُ فينســلّ من فـم الإبــــريـق ِ
*
وأحاديــث جــدّتي عن فريق ٍ
من بني الجــنّ يسـكنون الفيـافي
فيهم المـــارد المخيف و فيهم
ذو القــرون الطوال والأظـلاف
*
ولهم قــــرية تغيـب نهــــاراً
وتـُرى عندمـا يجـنّ الظــــــلامُ
يجــــــد الخيّرون فيها ملاذاً
و مصير الأشـرار فيها الحمـــام
*
وأخيراً …أفيق من ذكــــرياتي
فأراني في زحمة الناس وحدي
وأرى الشوكَ ملءَ دربي ويبدو
فـــــاغراً فاه في أقاصيه لحدي
*
وأرى عالمـاً ، ممـلاً، كريهـــاً
فـقدت فيه سـحرًها الأشــياءُ
ليس خلواً من الخرافات، لكنْ
ليس فيه بـــراءة أو نقــــــاء
*
ذهب الـدهـرُ بالصبـا ورؤاه
وتـوارت مدائــن الأحــــلام ِ
وتعرّى الوجود مما نســجنـا حوله من مطارف الأوهــام
*
فإذا نحن ضائعون، حيــارى
فـي متاهـات عــالم ٍمجهـــول ِ
غرباء عن أقرب الناس،نسعى
في الدجــى دون غايةٍ أو دليل
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
رشيد ياسينرشيد ياسينالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح552
لاتوجد تعليقات