تاريخ الاضافة
الخميس، 27 سبتمبر 2007 11:48:04 ص بواسطة أ. د. ظافر بن علي القرني
0 571
السّلام وسنوات الانتخاب الأربع
الســـلام
وسنوات الانتخاب الأربع
سـلامنا يـمشـي على أربعٍ
معلـومةٌ أســرارها لـو نعي
فربـعـها الأول في فـرحةٍ
يمضي، لفوز الفـارس الألمـعي
بعد صراعٍ حـاسـمٍ قـاتمٍ
قـاسٍ يثير الرّعـب في المضجع
نـمضيه في زهوٍ بذي نشـوةٍ
من موقـع يسـعى إلى مـوقع
يفيض بالبشـرى على جحفلٍ
يقـابل الإحـســان بالأدمع
فاز، فأضحى صامـتاً عابسـاً
كأنـه في الوهـن لم يشــبع
وربعـها الثـاني يُـرادي بـه
لسـتر وجـه الخطة الأبشـع
وربعـها الثّـالث يبكي على
ضيـاع تلك الخـطـة المـوجع
وربعـها الرابـع مسـتـنفرٌ
لكسـب صوتٍ مخلصٍ أو دعي
ونحـن في أربـاعـها أمـةٌ
مـن بلقـعٍ نـمشـي إلى بلقع
ضاعت أمانينا سـدىً كلّـها
فـأين ما نبـغي ومـا نـدّعي
الأرض ما عـادت لنـا مطمعٌ
الفـوز أضـحى غـاية المطمع
يـا ما حلمنا بالهدى والتّـقى
فـيـها وبـالتـاريخ والمصـنع
من أجلها أوهـامـنا أصبحت
حلـمًا ثقـيـلاً سـيء المقبـع
وفي سـبيل الأمـل المرتـجى
بئـس بـهذا المـيـر والمكرع
عشـنـا بوادٍ قاحـلٍ ممحلٍ
رجـاء بعـض الوادي المـمرع
تـصرّمـت أيامنـا كلُّـها
نرقب راعي البلسـم الأنـجع
نقول في قولٍ شـديد الغوى
لذي سـديد الفكر لم يشـفع
ولىَّ غليـظ الوّجـه منهـزمًا
وجـاءنـا ذو الأفق الأوسـع
الرّاشد السَّـاعي إلى نصفـةٍ
يدري بجـدواها ولم يـخـدع
أكرم بـهذا الجهبذ الـمجتـبى
أكرم بـهذا المنصف الأشـجع
وذاك لو يبقى فقـدنا الـهدى
وصـال فيـنا صولةَ الأقـرع
وذاك لو يأتي شـربنا الأسـى
ولا يفـي بالمـوعـدِ المزمـع
وكلـّهـم آتٍ وآمـالنـا
مبـتـورةٌ مبثـوثـة المجمـع
وكلّـهـم آتٍ وأشـلاؤنا
مـا تلتـقي إلاَّ لكي تنـشـعي
وكلّهم مـاضٍ ولن يُفتـدى
من أي فـردٍ مـوضع الإصبـع
مواقـفٌ غريبـةٌ لو تـُرى
مـختلفـاتٌ في عيـون الوَعي
متّسـقـاتٌ في عيون الرّدى
متفـقاتٌ في الهـوى والسَّـعي
يا أيـُّها السـاعي إلى حتفـه
سـعي حـفيٍّ بالذرى الأمنـع
وطالب النصـرة من ظـالمٍ
عن اقـتراف الظلـم لم يقـلع
ومجحفًا في حق من هـم له
درعٌ يـدنّي سَـورة الأبـتـع
هل قد جنى المحصول أي امرئ
لم يـبغـرِ الأرض ولم يـزرع
إنـّي رعـاك الله في ظـلمةٍ
لا أبصـر الآتي ولا مـن معي
يا رابـعًا في مهمـهٍ مهـلكٍ
وحـالمًا في طـيّب المـربـع
تراقب الطـير الذي مـا دنا
من عشـهِ يـومًا ولم يسـجع
إلى متى وأنـت في غفـلـةٍ
من مصرعٍ تـهوي إلى مصرع
من أربـع لأربـع مثـلـها
يا ليـباب الوهـم مـن مرتع
يا صاحب الوعي الذي يُهتدى
بـه بـهذا المظـلم المشـرع
هل غـير ربّ الكون من ناصرٍ
لنـا بـهذا الموقف الأفـظع
وهل سـوى الرحمن من عادلٍ
لو يدعي بالعـدل من يدعي
لله يـا عصـر النّـواح الذي
تأتي عـلى مـا ظلّ في المنبع
رحىً يـشــاء الله أنّا لهـا
وأن هــذا مـوضع المبضـع
والله جـلّ الله من عــالمٍ
ربِّ البـرايـا والي الـمرجـع
لو شاء أضحى في الورى ركعٌ
له على النّعـمى مـن الرّكـع
أ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت يوم
15/9/1428هـ
27/9/2007م
الرياض 1421هـ. ديوان: "ثمار الإنهاك"، 1423هـ - 2002م.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ظافر بن علي القرنيظافر بن علي القرنيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح571
لاتوجد تعليقات