تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أكتوبر 2007 03:18:13 م بواسطة محمد نديم
0 456
عند سور الأزبكية - في انتظار أمل دنقل
هيا أستفقْ
فالليل طاغ مستبدٌ
والغثاءُ بأرضنا
– لا القمحَ – لا عيدَ الحصادْ
لتُطلَ – ناصعة َ الحقيقة بيننا-
في الأفق, طلعتـُكَ البهية.
^^^^^
(إنا ذهبنا نستبقْ).
والصمتُ يسكن – والدُخَانُ- حُلوقـَنا
ورواقنا فيه الدعائم تحترقْ
هيا انتفضْ
إني هناك بشاطئ النخل المعتق
بالحكايات القديمة في انتظارْ.
( قلمي معيْ
– وتميمة من جدتيْ–
– ولوحة من إردواز)
هيا امتشق ...
لحن التراتيل الجميلة للوطنْ
فتجئ - صافية الشذا –
في الحشد صيحتـُك القوية.
^^^^^
وحدي هنا.
في الناس يسكنني الشجنْ.
والسيل يجرفني
كسعفة النخل الطرية.
^^^^^
نحن ( الطيور)* قد ارتخى منها الجناحُ
و (قأقأت ) لما( انتخت ) (واستمرأت)
عيش الدهاليز القميئة.
فأتني بالخبز
والناي المعبأ بالترانيم الشجية.
^^^^^
وادنُ مني كي ترى آفاق َ وجهي َ... لا تخفْ.
ما غيرت ريحُ السموم وسامة الأجداد فيه ..
و قد رَدَدْتُ - كرامة ً مني – لوالينا عطية .
^^^^^
حين اشتهيتُ حديثنا ...
أيقنت أن الأرض سر غوايتي.
والشعرُ ينبت ماءُه
في القلب تمرتيَ الشهية.
^^^^^
قل لي بربكَ؟
أستحث جـَهـَامة الأشعار عندي ( ضد منْ ) ؟*
هيا ائتني
بالوعد والماء القراح
ودلني أين السبيلُ
إلى قصائدي العصية.
^^^^^
هيا ائتني أشكو إليك
فظاظة الوالي المعمم
في رواق مستباحْ
وانتشاءَ الفقر
في عين الصبية.
^^^^^
هيا ائتني.
لندير قرص الشمس
في لعبة (الملك – الكتابة )
في زمان عـُد فيه
جهادُنا عينَ الحرابة.
فأتني
فأنا المضيع في زمان
المهرجانات الوضيعة
وانطفاء الأبجدية.
^^^^^
وأنا جنوبي ... كأنتْ
(أشتهي ما لم أكنه)
فأتني ...
في الموعد المعهود ندرس وردنا ...
طفلان ... نحفظ درسنا ...
ونَخُط فوق الأرض شيئا
من حروف ساطعات
فوق أرصفة الطريق
بساحة الكتب القديمة
عند سور الأزبكية
في 27-8-2006
-
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد نديممحمد نديممصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح456
لاتوجد تعليقات