تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أكتوبر 2007 03:44:44 م بواسطة محمد نديم
0 473
الشرطي ... لا يرد السلام !!
شمسٌ بقلبي أشرقتْ.
فتفتحت أزهارُها في النفس أغنية النهارْ.
لملمت ذاتي والصغارْ.
نجتاز أسوار المدينة للحدائق والمروج.
فربما يجلو كآبتنا هواءْ.
وضحكةٌ كفراشة تنساب في صحو الفضاء ِ
وليس يصدمها جدارْ.
***
قف
غصة في الحلق كانت
(نقطة التفتيش) في نهرالطريق.
***
( مفارز التفتيش في بلادنا كالريشْ.
في الليل تنمو في نخاع ضلوعنا.
في الصبح تـُنبـِتُ شوكـَها تحت الجفون )
***
قد ران صمت كالعدمْ.
بل عم خوف كالجنون.
ما عدت أسمع بعض لحنْ.
ما عدت أسمع آيَ ذكرٍ ...
أو أحاديث المسافر للمسافر ...
أو أغانٍ للعصافير الجميلة
أو هدير المركباتْ.
ما عدت أسمع غير نبض قلوبنا.
***
ها قد وصلتُ ...
وجاء دوري فابتسمتْ.
كوردة بريةٍ
ألقيتُ بينهمُ السلامَ بكل وُدِ علَّه ودا يرد.
: (فلم يردْ!)
***
بركان جمر مقلتاه
وكفه , امتدت كسيف تحت أنفي
في انتظار هويتي,
ليس تشبه أي يد.
***
غامت أمانيَّ الصغيرة في انطفاءات النهارْ.
والفراشات الملونة استحالت كالدماء على الجدار.
ضلت طريقها خطاي في القـِفـَارْ.
فإذا بذاتيَ في العراءِ كسيرة ً ...
مسكونة بوحشة ِالخريف ِ
وغربة الضعيفِ ...
ورعشة ِ الشتاءْ.
وثورة ِالغبار.
3 فبراير 2007
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد نديممحمد نديممصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح473
لاتوجد تعليقات