تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أكتوبر 2007 03:52:19 م بواسطة محمد نديم
0 425
لعل القوم .. ينتبهوا
وهذي القمة اجتمعتْ.
وجمع العـُرب قد حضروا
سلاطينا
وحكاما
وكـُهَّانا.
على التلفاز يبدو وجه أمتنا
كعود قتادْ.
تدلـَّتْ فوق مشنقة
يـَنـِزُّ الدَّم من أعطافها والشعر والأحلامُ
والأطفال يحتشدون
عند النخلة الأولى.ْ
ويلتئمون عند الفجر مفرزة
ليستمعوا لبوح التين والزيتون ِ
والأحجار تسرجها أياديهمْ
لدرب المجد عنوانا.
لعلَّ الجمع قد حضروا لكي يصغوا :
أخونا في غياب الجـُّب صرخته ,
ثكالى الحي صار الحزن شمعتهنَ
والفقراء يزدردون عشب الأرض قد هاموا
قطيعا في دروب الثلج عريانا.
فهل للعيد أن يأتي ببهجته؟
وهل للغائب المطموس في سرداب هذا السجن أن يصحو؟
وهل للغيث أن يسقى براعمنا
لتزهو في مآقينا زهور المجد ألوانا؟
لعل جموعنا ائتلفتْ
وألقت عن كواهلها لباس الجوع,
وانتفضت.ْ
لعل القوم
قد قطعوا شِراك الذل
وانتبهوا.
لعل القوم قد كسروا قيود الخوف ِ
واغتسلوا بماء الهجرة الأولى ...
لينتظموا بذكر الله مسبحةً
بصدر المسجد الأقصى
أيا أماه يا وجعا طواه القلب أغنية.
أراك الآن فوق موائد الشيطان
يرضع من مفاتنها ( حليب النفط) ,سكرانا.
وغابت نجمة الأفراح في عينيك ِ
إذ كسدت بضاعتنا.
فصرنا في عيون الكون أشتاتا وبهتانا.
وريح التيه تنهش في قوافلنا
تـَسِّفُ الرمل في الأحداق
والأوراق والذكرى.
سيوف شلـَّها صدأ ٌ.
بنود عافها أفق ٌ.
جيوش العرض نائمة ٌ
كتـلَّ الطين والأوحال.ْ
وتبدو في زمان الصمت
شارات وأوسمة وأوثانا.
وأفئدة تهيم الآن في الصحراء.
ترجو في غثاء السيل سقيانا.
وتنتظر البشارة
من (بيان الختم) :
أرغفة
وميزانا
وأحصنة
وفرسانا.
29/3/07
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد نديممحمد نديممصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح425
لاتوجد تعليقات