تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أكتوبر 2007 04:08:08 م بواسطة محمد نديم
0 400
حديث البداية وتجليات ُ النهاية
طـُوُى في الليل ِ أوراقـَهْ ...
ويـَمَّمَ شـَطـْر (قصرِ الشوق ِ ) وِجْهـَتـَهُ ...
يوزع تـَمْرَهُ الأحْلى عـَلىْ الفقراء ِ ...
وانتصبت عمامته
تضيء بعتمة الحاراتِ جـًَبْهَتـُهُ
يرتل ضـَيْعَة َ ( الحُرْفـُوش ِ)
بين ( التوت والنــَّبـُوت ِ)
فالتأمت أناشيد المنى في الناس
فاحتشدوا:
(نساءُ الحُي – والشـُّـطارُ-
والأعيان ُ– والتجارُ –
والحكام – والوعَّاظ ُ
والدَهــْمَاءُ- والأحرار )
وانتظموا بـلَـَحـْن الذ ِّكـْر ِ
عند تكية الشعراءْ.
(فانجذبوا)
فتحلو عند شط النيل ثرثرةٌ
بأن الشيخ يتغنى.
****
و (مِصْرُ )
بقلبه _ المسكون بالأحلام _ زهرتـُهُ
وعطرُ المسك ِ في الأورادِ .... يكتبها
ويشعلها إذا ما الفجر واعـَدَهُ
بخورا منه منتشيا ... ...يـَشـُمُ الصُبـْحُ نسْمَـتـَهُ
ويُهدي العـِـيدَ للأطفال قاطبة ً
ويرسم في مقاهي الحي بهجتـَهُ
ومِصْرُ فـَتـَاتـُه الأولى ... ومصرُ بعـِينه ِ الأبـْهـَىْ.
وأمُّ الناسِِ ... والإحساس والألفة.
وزهو المجد في الدنيا
...و صبرُ القلب مؤتنسٌ بذكرِ الله ِ
إن عم الضفافَ القحط ُ والطغيانُ والظـُلمَة.
****
مـُرِيـْـداً ها أنا أعدو ... لأمسك ذيل جلبابكْ
وادْخـُـل َنور محـْرابـِكْ
وأمسحَ وجهى َ المكدودَ في عنقود مـِسْبـَحَـتـِكْ
يعانقني صدى الكلمات ِ ... أدرس في مـّعِيـِّتـِها
وفاء القلب للإنسان ... والأوطان والصحبة.
****
(وفيما يشهدُ النائمْ )
أراك الآن مـَزهـُّوُا ... صبيا يمتطي فرسا ً
وفي عينيه حكمة كل هذا الشرقِ ِ.
ورأيتكْ.
تجيء الآنَ في الموعـِد ْ
ويطلع في سكون الليل وجْهـُـكَ
سيدُ الأمراءِ .. بالفقراء قد أرْفـَـَقْ
تـَزُفُّ كتائب الأقلام صـَادِحة ً
تحط هناك عند تـَكِيـِّة الشـُّعراء ِ
تـُحـْيـِيْ الليلة الكـُبـْرَى`
***
وتسري َ في وفاء النيل همهمة ٌ
بأن الشيخَ عند مصب هذا النهرِ
يـَتـَجـَلـَّى`.
فتلتئم الجموع هناك في الموعدْ
(نساءُ الحَي ِ– والأطفالُ
والحكامُ – والشـُّـطارُ-
والأعيان ُ– والدَهْماءُ –
والوُعَّاظ ُ – والفُجـَّارُ
والعـُشـَّاقُ- والأحرارُ )
يغتسلوا ... وينتبهوا .
الكويت
31-8-2006
في رثاء نجيب محفوظ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد نديممحمد نديممصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح400
لاتوجد تعليقات