تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 أكتوبر 2007 04:12:40 م بواسطة محمد نديم
0 425
تراجيع الوداع الأخير
أهجرت حضني؟
سألته والنبض الجريح بقلبها
قالت : أصدقا ما تقول عن الهوى أم محض وهم وافتراء ؟
لم يرد.
قالت : هويت شكايتي
أم أعجبتك ضراعتي وتركتني أهفو إليك؟
فلم يرد.
قالت مللت محبتي؟
أم هل كرهت وسامة ولطالما قد أذهلتك ؟
فلم يرد.
قالت أخنت عهودنا ؟
ونسيت همسا من شفاهي خمرة قد أسكرتك؟
فلم يرد.
قالت ترى أحببت صوت الريح
تضرب عشنا
وهجرت حضني والعباءات التي قد أدفأتك؟
فلم يرد.
أتراك صدقا قد عشقت؟
أم أن أخرى قد طوتك؟
فلم يرد.
لكنها لما انزوت
تمشي على الأشواك في درب الصقيع ..
. تعثرت ...... صرخت ....
فهام به الهوى. ليضمها ...
( وبملقط الجفنين ) ينزع شوكة من كفها.
ورأت عيون حبيبها تبكي دما ...
فتبسمت.
أنفاس الحياة
وصلت إليه رسالة مخبوءة بالخوف من عين القبيلة ..
أنهم عزموا السفر
فسعى إليها ذاهلا عند الغدير وأقبلت
بين ارتعاشات الأصابع والمشاعر والجوى .....
دست إليه وشاحها في الكف عطره الحنين .....
وسافرت .
مازال إن عم النوى .واهتاج من شوق إليها ...
يرتجي في عطرها طوق النجاة .
فينزوي عند الغدير محطم الآمال ...
يدفن وجهه بوشاحها .....
ليعب أنفاس الحياة.
بريق عينيك
خلعوه .... سار مفخخا بالحقد ...
نحو التيه والريح التي ما أخلفت أناتها
بين المضارب والخيام..
كان الجراب محملا ...
هما وبعضا من قصائد (عنترة )..
وصراخ (عروة ) في دمه....
سيعود ...
يحطم في القبيلة كل أصنام النفاق
سيعود ......
يبذر قلبه .قمحا وخبزا دافئا ...
أخذته كوكبة الفوارس وهو غاف بين كثبان وحلم ..غيلة..
والشمس تبرق في حديد الأسلحة.
(في الأفق ما كفت كلاب عن نباح ).
لا ولا كفت عروق عن نزيف
لا ولا كفت عن البوح الجراح.
قد كانت الأنفاس تترى بالحنين لصدرها
كي ما تجود بشهقة العشق الحميمة
في سويعات الأمان المستباح
لكن آخر همسة في الروح ..
كانت ( عبلة)
لما رأى ... ترنو إليه ....عيونها بالتوق ... . دامية الجفون.
في التماعة السيوف و الرماح.
محمد نديم 10/1/06
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد نديممحمد نديممصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح425
لاتوجد تعليقات