تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2005 09:06:10 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 1849
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
سواك يا رافع السبع السموات
من ذا أرجيه أم من ذا أؤمله
لما أتاني من البلوى وما يأتي
من ذا ألوذ به فيما ألم ومن
أدعوه إن قل صبري في مضراتي
مولاي عاداتك اللاتي عرفت بها الغ فران
مهما غدا العصيان عاداتي
وعفوك الجم يا مولاي أوسع مم ا
ضاق عنه احتمالي من خطيئاتي
كم نعمة لك عندي لا أطيق لها
شكرا ولو أنني استغرقت ساعاتي
ومعضل فادح قد كاد يغرقني
في بحر هلك فكانت منك منجاتي
أحسنت يا رب تقويمي بتسوية
مكملا أدوات لي وآلات
حفظتني رب إذ لا خلق يحفظني
برا وقدرت أقواتي وأوقاتي
ولم تزل عين بر منك تلحظني
فما خلت من صنيع منك حالاتي
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها
فأنت يا رب علام الخفيات
لو كان غيرك يكفيني عظائمها
أنبأته ما بقلبي من خبيات
هيهات مالي عند الخلق من فرج
فأنت أنت الذي أرجو لحاجاتي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الهبلغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس1849