تاريخ الاضافة
الخميس، 25 أكتوبر 2007 07:07:18 ص بواسطة شاهر ذيب
0 1095
أُحِبُّكَ!
أُحبكَ!
قالتْها بَعدَ تردُدٍ،
وَمَضتْ على خَفَرٍ
تعانقُ أنْجمَ اللَّيلِ،
وتَخْرِقُ وِحدَتي،
وبقيتُ ما بينَ الذهولِ
وبينَ لوعةِ خافقي،
فكأنَّني
لمْ يَجْرِ بينَ جُفونِها
عُمري كأسرابِ القَطا،
أو أنَّني
ماءٌ تَمددَ فوقَ كفَّيها هُنيهةَ
ثمَ سارعَ في الخُطى.
*****
قالتْ أُحبكَ!!
حبيبتي
يا ليتَ أنَّكِ لَمْ تقولِيها فإنَّه
ليسَ يُرغِمُكِ الهيامُ
بأََنْ تبُثِّي سرَّكِ المكنونَ
ما بينَ الليالي والحَشا،
وليسَ يثنيني سُكوتُكِ
مِنْ عناقي لحُبَّكِ المنثورِ
في وهجِ الصحاري والغضا.
*****
(ريميَّةٌ) أنتِ!
صَفاؤُك مُذهلٌ كالأرضِ
تُخرجُ كنزَها إِنْ تأمرين،
وسوادُ عينيكِ المسافرُ
في ظلالِ الجَفنِ يختصرُ المسافةَ
بينَ قلبينا فنَشردُ..
نقطفُ الأضواءَ مِنْ بحرِ المَجرَّة،
ثمَّ يجمعُنا الحنين،
فأدورُ في فلكِ اللِّحاظِ،
وأنتهي ما بينَ كفَّيكِ
وثغرُك يستميلُ تردُّدي..
فلتَرفِقي!
لا لستُ أَقْدِرُ أنْ أقاومَ
فتنةَ الشفتينِ
إِنْ بَدَتِ الضواحُكِ في الفم.
*****
ريميَّتي!
انتظري ولا تَستَعجِلي الأيامَ
إِنَّ الوقتَ يَبني بين جفنيكِ الأماني،
واتركي الأحلامَ تُورقُ
فوقَ أشجارِ التَرَوِّي،
وامنحِيها بعضَ صبرِك،
وامنحيني بعضَ قلبِكِ،
إنَّني مُذْ هَزَّني سحرُ الخواطرِ
بينَ جفنيكِ
نَسيتُ الأرضَ والإنسانَ
والزمنَ المسافر.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شاهر ذيبشاهر ذيبسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح1095
لاتوجد تعليقات