تاريخ الاضافة
الجمعة، 23 نوفمبر 2007 02:39:22 م بواسطة السيد محمد عبد الرازق
0 488
وبين يديك يهلّ الحنان .
وبين يديك يهلّ الحنان
وتجري الدموع كما الساقية .
وبين يديك يموج الغرام
ويسقي فؤادي وأركانيه .
وبين يديك يخرّ خضوعا .
ويجري هواك بأنحائيه .
فماذا فعلت بهذا الأسير
فحين يراك يري الرابية
جمعت لديه شتاتا وصبحا
وزار لقصرك في العالية
وهام هناك يريد المزيد
ويترع كأسا من الحانية
ويجري يحلّق مثل الطيور
ويعلو شذاك ف بأرجائيه
أسافر بين يديك خفوتا
ويأتي نداك بأشواقيه
وأحلم أني بهذا الزمان
كطفل صغير له الراعية
عصرت فؤادي بهذا الغرام
وتهت غريدا مع الحالية
زرعت الورود بدربك حينا
وجاء الخريف كما القاضية
فهل عاد يوما ربيعي لديك
أراني صبورا بها الشاتية
ألملم تلك الجراح بثوبي
وأصدح طهرا بأفيائيه
فإن أنت غبت بهذي الحياة
فإني أعيش مع القاصية
أذيب الفؤاد بذاك الأريج
وأحلم يوما بها عاليه
مزجت لديها غرام الحياري
ورحت أقسّم أرزاقيه
لأني أحبك هات الخيال
يزور المعنّي بأحلاميه
الجمعة 23 / 11 / 2007
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
السيد محمد عبد الرازقالسيد محمد عبد الرازقمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح488
لاتوجد تعليقات