تاريخ الاضافة
السبت، 1 ديسمبر 2007 10:34:53 م بواسطة الدغيم
0 1337
فاطمة الزهراء، أم الحسن
يَا سَائِلاً عَنْ جَدَّتِيْ أُمِّ الْحَسَنْ
أُمِّ الْحُسَيْنِ، وأُمِّ مَن حَفِظَ السُّنَنْ
أَ سَأَلْتَنِيْ عَنْ قَبْرِهَاْ؟ ومَكَانِهَاْ؟
وَظَنَنْتَ أَنَّ الْقَبْرَ عَفَّاْهُ الزَّمَنْ؟
هِيَ فِي الْقُلُوْبِ فَعِطْرُهَاْ مُتَجَدِّدٌ
بِقُلُوْبِنَاْ، وَقُلُوْبُنَاْ تَبْقَىْ وَطَنْ
لِلسَّاْدَةِ الأَبْرَاْرِ آلِ مُحَمَّدٍ
لِلصَّاْبِرِيْنَ، الثَّاْئِرِيْنَ عَلَى الْوَثَنْ
أَمَّاْ مَكَاْنَتُهَاْ، فَإِنَّ مُحَمَّداً
أَدْرَىْ بِهَاْ مِمَّنْ تَفَاْصَحَ أَوْ رَطَنْ
أَحْبَابُهَا الصِّدِيْقُ وَالْفَاْرُوْقُ وَابْـ
ـنَاْهَا، وَعُثْمَاْنُ الْحَيِيُّ ومَنْ سَكَنْ
أُكْفُفْ لِسَاْنَكَ لاْ تُثِرْ أَشْجَاْنَنَاْ
أَصْبَحْتُ لاْ أَقْوَىْ عَلَىْ حَمْلِ الشَّجَنْ
وَاقْصُرْ، فَلِلزَّهْرَاْءِ قَصْرٌ عَاْمِرٌ
فِيْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ، مِنْ بَعْدِ الْكَفَنْ
أَفَمَاْ عَلِمْتُم؟ أَنَّ حَيْدَرَةَ الَّذِيْ
هَدَمَ الْقُبُوْرَ، وَمَاْ تَوَاْنَىْ أَوْ صَفَنْ
لَمْ يَبْنِ قَبْراً لِلْبَتُوْلِ فَجَدُّنَاْ
سَوَّى الْمَقَاْبِرَ بِالتُّرَاْبِ أَبُوْ الْحَسَنْ
موقع د. محمود السيد الدغيم: اضغط هنا
قصيدة: فاطمة الزهراء، أم الحسن والحسين


شعر: د. محمود السيد الدغيم. لندن: الجمعة 23/11/ 2007م
هذه الأبيات من البحر الكامل. أرجو أن أكونَ قد أجبتُ بها على السؤال
لقد وردت في الحلقتين الماضيتين أسئلة كثيرة، لم نجبْ عليها


تكاثرت الظباءُ على خراشٍ // فلا يدري خراشٌ ما يصيدُ


وأبدأ بالجواب على أسئلة البارحة في الحلقة الثالثة: سألني حيدر عن قبر جدتي الزهراء يحفظه الله من البدع، والجوابُ قولي شعراً:
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود السيد الدغيمسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1337