تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 11 ديسمبر 2007 01:26:23 ص بواسطة أنس الحجارالسبت، 24 أغسطس 2013 06:38:25 م بواسطة أنس الحجار
1 664
أشكوكِ للورقِ
قَلَمي يُؤرِّقُ صَمتَه وَرَقي
وَسَكينَتي يَغتالُهـا قَلَقـي
والشّايُ عَرْبَدَ فَوْقَ طاوِلَتي
وَسجائري تَقْتاتُ مِنْ ألقي
والشِّعرُ يبدو مِثْلَ خابيةٍ
للخَمرِ، فيها لذَّ لي غَرَقي
فقصيدتي صاغَتْ مفاتِنَها
سَمْراءُ تَروي الحُسْنَ للأنَقِ
***
يا ليلةً يَحلو لها أرَقـي
أشْكـوكِ بالأشعـارِ للـوَرَقِ
يا نَسْمةً عَبَرَتْ بأرْوِقتي
تَرَكَتْ بُعَيْدَ رَحيلِها مِزَقي
لا تُتْرِعي كَأسَ الهوى فِتَنَاً
إنْ قُلتِ للظمآنِ، لا تَذُقِ
يكفيـكِ أنَّ الصبْـرَ مَزَّقَنـي
ميسي إذاً... ما فيَّ مِنْ رَمَقِ
كيفَ اقْتنيتِ النّورَ مِنْ قَمَـرٍ
وتَمَثّـلَ الخـدّانُ بالشَّـفَـقِ
والشَّعرُ كيفَ مَزَجْتِ فاتنتي
حِنَّاءهُ مِـنْ أدْمُعِ الغَسَـقِ
خَوفي مِنَ الحُسَّادِ يَجعلُني
أتْلو بسِرّي سُورَةَ الفَلَقِ
تنأى فأرْشُفُ مُـرَّ قافيتي
وألملمُ الآهاتِ من حُرَقي
تَتَجَاهَلُ الأشْواقَ إنْ خَطَـرَتْ
فَكَأنّها تَمشي على حَدَقي
تُبـدي صُدوداً والحَشا لَهِفٌ
صَبْري على صَبَّارِها النَّزِقِ
لا تُسْدِلي سِتْراً على وَلَـهٍ
إنْ ظَلَّ في الأعماقِ يَخْتَنِـقِ
لا تتركي الأحلام تائهةً
فُكي وَثاقَ الشوقِ يأتلقِ
ودَعي المَخاوِفَ خَلْفَ أزْمِنَةٍ
كَفَرَتْ بِمعنى الحُبِّ وانْطَلقي
إنْ كانَ عِشْقُكِ صِيْغَ مِنْ ألمٍ
فَلَكَمْ أحَبَّ عذابَهُ أرَقي
سُبْحانَ رَبّي كيفَ في مَطَـرٍ
يُحْيي الرُّبا ويُميتُ بالغَرَقِ
وكذا الجَمالُ يَزيدُها ألقاً
ونَضَارَةً... ويَزيدُ في رَهَقي
حتّى يَحينَ قِطافُ أسْئلتي
أشْكـوكِ بالأشْعـارِ للـوَرَقِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أنس الحجارأنس الحجارسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح664
لاتوجد تعليقات